شمس نيوز/ واشنطن
قال الممثل الخاص للأمم المتحدة لـ"عملية السلام" في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إن التلويح بضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة يشكل تهديدًا متزايدًا، وفي حال تم تنفيذه، فإنه يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.
وأضاف ملادينوف خلال إحاطة أمام مجلس الأمن عبر تقنية الفيديو لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، أن ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة سيوجّه ضربة مدمرة إلى حل الدولتين، وسيوصد الأبواب أمام العودة إلى المفاوضات وسيهدد جهود التوصل إلى سلام في الإقليم.
وأشار إلى، أنه "في الوقت الذي شدد طرفا الحكومة الإسرائيلية الجديدة على التزامهما بالمضي قدما في اتفاقيات السلام والتعاون مع جيران إسرائيل، إلا أنهما اتفقا أيضا على المضي قدما في ضمّ أجزاء من الضفة الغربية، بدءا من الأول من تموز المقبل".
وحث ملادينوف القادة الإسرائيليين والفلسطينيين على انتهاز فرصة جائحة كوفيد-19، واتخاذ الخطوات اللازمة للتقدم باتجاه السلام ورفض أي خطوات أحادية من شأنها تعميق الصراع بين الشعبين وتقويض أي فرصة للسلام.
