شمس نيوز/ رام الله
يترأس محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، يوم الخميس المقبل، اجتماعًا مهمًا "للقيادة"؛ للإعلان عن برنامج واستراتيجية كاملين للرد على المخططات الاسرائيلية لضم أجزاء من الضفة، وفق ما أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات.
وحمل عريقات في تصريحات صحفية لـ"صوت فلسطين"، مساء اليوم السبت، الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن أي خطوات تقوم بها إسرائيل في هذا الشأن.
وعدَّ، تصريحات السفير الأمريكي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان التي قال فيها "إن قيام دولة فلسطينية سيتم عندما يتحول الفلسطينيون إلى كنديين" أنها وقاحة غير مسبوقة من رجل عقائدي يحث على العنف والقتل والاستيطان.
وقال، إن الفريق الأميركي الذي يضم فريدمان وشاكلته، استيطاني بامتياز يهدف إلى فرض الوقائع على الأرض، مشيرًا إلى أن واشنطن اتخذت 47 قرارًا ضد الفلسطينيين خلال العامين الماضيين منها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإغلاق مكتب منظمة التحرير، ووقف الالتزامات المالية الأميركية للأونروا، وشطب ملف اللاجئين.
وحول تصريحات المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية "فاتو بنسودا"، التي أكدت فيها حيادية التحقيق بشأن فلسطين؛ قال عريقات إن هذا سيُفضي إلى فتح تحقيقات قضائية مع المسؤولين الإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة والقدس.
وأشار عريقات إلى، أن الحملات الإسرائيلية التحريضية على الجنائية الدولية تهدف إلى أن يكون العالم صامتًا حتى تمر جرائمه دون محاسبة أو انتقاد.
وفي سياق متصل، قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، "إن الرئيس محمود عباس طلب تشكيل لجنة من اللجنتين التنفيذية للمنظمة، والمركزية لفتح، لمتابعة تنفيذ الرد على قرارات الضم، باعتبار أن القرار سيكون له تبعات كبيرة اقتصادية وسياسية وأمنية"، مبينًا أن اللجنة سترفع توصياتها للتنفيذية لاعتمادها.
وأوضح الأحمد في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم السبت، أن اللجنة المشكلة ستجتمع بداية الاسبوع لبحث الخطوات التي سيتم اتخاذها، مشددًا على ضرورة الجهوزية الكاملة قبل يوم الأربعاء حيث من المقرر أن تقدم حكومة الاحتلال برنامجها للكنيست والذي يقوم على إعلان الضم باتفاق بين نتنياهو وغانتس، وآخرين من الأحزاب اليمينية المتطرفة، مشددا على انه في اليوم التالي لقرار الضم فان كل الاتفاقيات مع اسرائيل ستصبح لاغية.
كما أوضح، أن يوم الخميس المقبل ربما يشكل مرحلة جديدة وعلينا توحيد جهودنا للتصدي للقرار الاسرائيلي ومنع تنفيذه.
وقال الأحمد، إن اجتماع اللجنة التنفيذية مساء الخميس يؤكد أن كل الاتفاقات مع الاحتلال والادارة الأميركية ستكون لاغية حال تم تنفيذ قرار الضم الاسرائيلي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن تصرفات نتنياهو وقراراته التي من المتوقع تنفيذها بتحريض أمريكي وتنكر لكل قرارات الشرعية الدولية، معتبرا أن قرار الضم يعني القضاء بضربة كاملة على أي امكانية لإنجاح أية مفاوضات لتجسيد قيام الدولة الفلسطينية.
