Menu

التحسن بعد انقضاء سبتمبر

كهرباء غزة تعلن عدم قدرتها على تطبيق جدول 8 ساعات وصل

شمس نيوز/ غزة

أعلنت شركة توزيع الكهرباء في كافة محافظات قطاع غزة، مساء اليوم السبت، عن عدم قدرتها على تطبيق جدول 8 ساعات وصل.

وقالت الشركة في تصريحات رصدتها "شمس نيوز": "دخلنا في موسم ذروة الصيف، وتكشّف لنا أن هناك عجزاً كبيراً جداً في كمية الكهرباء الواردة لغزة، والتي لا تلبي احتياجات الشركة".

وأوضحت، أن المشكلة تكمن في كمية الكهرباء الواردة لغزة، وهي محدودة، ولا تلبي الاحتياج الكامل للقطاع، مضيفة أن "على المواطن أن يفهم هذه المعادلة وهي أن كمية الكهرباء المتوفرة لا تكفي احتياج القطاع بشكل كامل، بالإضافة إلى ظروف أخرى كذلك مثل سرقة الكهرباء وخطوط القلاب والانقطاعات المفاجئة".

ولفتت الشركة إلى تعطل الخطوط المصرية التي كانت تمد القطاع بكميات معينة من الكهرباء، منذ مارس 2018، وهو ما جعلها تخسر مصدرًا رئيسيًا لتوريد الكهرباء في الشركة.

وتابعت: "ندرك أن هناك مشكلة كبيرة في وصل التيار الكهربائي وخاصة أن هناك نسبة عجز تصل إلى 30% من كمية الكهرباء الواردة إلى غزة".

وأردفت، أن "الكهرباء المتوفرة بغزة في أحسن الظروف، تصل إلى 180 ميغا وات، موزعة على 120 ميغا وات مصدرها الجانب الإسرائيلي و60 ميغا وات من محطة التوليد".

ونبّهت إلى، أن هذه الكمية أيضاً، يعتريها نسبة عجز بنحو 30%، يتعلق بسرقة الكهرباء والتلاعب بالعدادات وخطوط القلاب، ومد كهرباء من دون عدادات وغيرها من الممارسات غير السليمة.

وبشأن جدول توزيع الكهرباء، فأشارت الشركة إلى أن الجدول المعمول به في فصلي الربيع والخريف، 8 ساعات وصل للتيار الكهربائي مقابل 8 ساعات فصل مع بعض الزيادات.

وأضافت: "أما في ذروتي الشتاء والصيف، فإن الجدول يكون نفس ما سبق، لكن مع نسبة عجز تصل لـ3 ساعات في ذروة هذين الفصلين".

تحسن الجدول

وفي السياق، قالت الشركة، إن "التحسن سيطرأ بعد انقضاء شهر سبتمبر المقبل، حيث سيشهد الجدول، ساعات وصل منتظمة وسيلامس المواطن تحسناً؛ بسبب انخفاض درجات الحرارة وترشيد الاستهلاك".

وطالبت الشركة، المواطنين بمراعاة أن حصص الكهرباء الواصلة إليهم، قليلة، والانتباه إلى أن شركة توزيع الكهرباء غير قادرة على توفير كهرباء كافية لكل المناطق بشكل دائم.

وأكدت على، أنها تبذل جهودًا من أجل استثمار الكهرباء الواردة لغزة وإمدادها للسكان في مواعيدها المحددة، منبهةً إلى أنها تواجه صعوبة في الطلب الكبير على الكهرباء.