Menu

بالفيديو: #بيت_العنكبوت: أمن سرايا القدس يصفع جهاز "الشاباك"

شمس نيوز/ غزة

عرضت قناة الميادين، مساء اليوم الإثنين، فيلماً وثائقياً، بعنوان #بيت_ العنكبوت، يُظهر جوانب من صراع الأدمغة، بين جهاز أمن سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وجهاز "الشاباك" الإسرائيلي.

وأظهر الفيلم، كيف ضلل جهاز الأمن التابع لسرايا القدس، جهاز "الشاباك"، واختراقه لآليات عمله، وكيفية تجنيده للعملاء، سواءً من خلال المقابلات، واجتياز الحدود.. الخ.

كما أظهر، تحديث معلومات أمنية عند أمن السرايا، عن أساليب وطرق عمل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأجهزة التواصل، وكيفية تحويل الأموال، وتغيير الآليات.

وكشفت السرايا عن خوض جهاز الأمن التابع لها، عمليةً استخباراتية معقدة ضد جهاز "الشاباك".

وأكد رجل أمن السرايا، اختراقهم لمنظومة التجنيد، وإدارة العملاء، داخل أروقة "الشاباك"، على فترات زمنية متباعدة، ومع عدد من الضباط المشغلين.

وأوضح أن مراحل الاتصال بين المجندين والمشغلين تمت إدراتها ومتابعتها بدقة.

وأشار رجل أمن السرايا إلى أنه تم الاستفادة من المجندين، واختراق ثغرات أمنية في إدارة التجنيد، وإدارة العملاء من قبل ضباط "الشاباك".

وكشف أحد المُجندين أنه استمر في التواصل لفترة من الزمن مع الضابط المشغل، حيث قابله مرتين، بترتيب كامل ومسبق مع جهاز أمن سرايا القدس.

ولفت المُجند إلى أن ضابط "الشاباك" "أبو توفيق" قام باتخاذ سلسلة إجراءات أمنية لتأمين وصوله إلى شقة "الشاباك"، وبعد تقديم وجبة عشاء (خالية من أي أواني معدنية أو زجاجية) تم استجوابه بواسطة جهاز كشف الكذب.

ووفقاً للمجند M199 : "بعد الانتهاء من جهاز كشف الكذب، أحضروا جهاز لابتوب عليه خريطة موضح عليها علامات وأرقام، وبعدها أظهر عدة صور لمقاومين ومدنيين"

وأضاف: "في إحدى المقابلات قام بتدريبي على برنامج تشفير يتم من استخدامه من خلال الاتصال بالإنترنت".

كما كشف رجل أمن السرايا، عن أن ضابط "الشاباك" أرسل من خلال نقطة ميتة، أسطوانة CD مشفرة، وبعد فك الشيفرة من خلال برنامج أرسل للمجند عبر الإنترنت، أظهرت إحدى الصور الجوية غرفة كان مهتم بها ضابط "الشاباك"، ويتردد عليها أحد قادة المقاومة، وعليه تم أخذ الإجراءات الأمنية اللازمة حفاظاً على سلامتهم.

وفي إحدى التصعيدات، وأثناء تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، طلب ضابط "الشاباك"، من المجند تأكيد معلومة وجود قائد ميداني من المقاومة داخل سيارة، وحدد له مكان تواجدها، وتوجّه المجند للمكان، وشاهد المقاوم داخل السيارة، ولكنه أبلغ ضابط "الشاباك" أن الشخص الموجود في السيارة ليس هو المطلوب، وهكذا أفشل المجند مخطط "الشاباك" باستهداف المقاوم.

ونوه رجل أمن سرايا القدس إلى أنه تم تزويد ضابط "الشاباك" "أبو قدري" بمعلومات حول مرابض صواريخ مصطنعة تم إعدادها مسبقاً، وإدراجها في بنك أهداف العدو، حيث تم استهداف بعضها في التصعيدات السابقة.

وتحدث رجل أمن السرايا عن "المجند M183"، الذي طلب منه ضابط "الشاباك" "أبو كريم"، إبلاغه عن إمكانية إدخال عتاد عسكري عبر الحدود مع مصر إلى سرايا القدس، دون الإفصاح عن تفاصيل، وأبلغه أن ضابط "الشاباك" "أبو النمر" سيتولى التواصل معه بعد عودته.

وفي اتصال ضابط الشاباك "أبو النمر" مع المجند طلب منه التقرب من مسؤول الدعم والإمداد في سرايا القدس، وطلب منه زيارته ونسج علاقة معه.

وبحسب رجل أمن السرايا "أوعزنا  لمسؤول الدعم والإمداد بقبول عرض المجند، وبعد فترة كلّف ضابط "الشاباك" المجند بإبلاغ المسؤول بأنه تعرف على قائد ميداني، عبر الانترنت في إحدى الجماعات المسلحة بليبيا، وأنه مستعد لدعم المقاومة الفلسطينية بالعتاد العسكري، وبعدها نفذ المجند تعليمات الضابط، وأبلغ المسؤول بسيناريو الضابط".

وتابع رجل أمن سرايا القدس: "أفصح الضابط للمجند بتفاصيل العملية الأمنية، والتي تتمثل في إدخال عتاد عسكري نوعي إلى قطاع غزة، يتكون من صواريخ مضادة للطائرات من نوع "سام 7"، وعدة قذائف مضادة للدروع، وعليه قام الضابط بإرسال رقم هاتف محمول لشخص ادعى أنه من سكان سيناء للتنسيق لاستلام العتاد العسكري، عبر الأنفاق على الحدود المصرية، وهكذا يكون ضابط "الشاباك" قد ابتلع الطعم".

وكشف أنه بعد فحص ومعاينة ذخائر وأسلحة متنوعة مشبوهة المصدر، تم الحصول عليها عبر عملية خاصة نفذها جهاز أمن سرايا القدس، تبين أن قاذف صاروخي مضاد للطائرات من نوع "سام 7" مفخخ، حيث وضع العدو شحنة شديدة الانفجار في داخل المحرك الصاروخي، وذلك في الفحص الأولي للصاروخ.

وأشار إلى أنه للضرورة الأمنية قرر جهاز أمن السرايا إنهاء عملية إدخال العتاد العسكري بعملية أمنية نوعية أخرى تمحورت في إدارة عملية استلام نقطة ميتة عبارة عن مبلغ من المال أرسله ضابط الشاباك "أبو كريم" كهدية للمجند مقابل إدخاله وتسليمه العتاد العسكري لسرايا القدس.

ولفت إلى أنه تم الإيعاز للمجند بعد إبلاغه من ضابط "الشاباك"، بمكان النقطة الميتة، أن يبلغه أن هناك ظرفاً طارئاً حدث عنده منعه من الذهاب لأخذ النقطة الميتة، وبناءً على ذلك قام ضابط "الشاباك" بإرسال أحد العملاء لاستلام النقطة الميتة، وتم إلقاء القبض عليه.

واستمر العميل الملقى القبض عليه بالتواصل مع الاحتلال، بإشراف وإدارة جهاز أمن سرايا القدس طيلة فترة التحقيق.

كما كشف رجل أمن سرايا القدس أنه وبعد متابعة أمنية دقيقة لشخص يعمل في إحدى فصائل المقاومة، ظهرت عليه سلوكيات مشبوهة، تم إخضاعه للتحقيق لدى جهاز أمن سرايا القدس، وبالاعتراف الأولي تم التأكد من ارتباطه بأحد ضباط "الشاباك"، ولقد أقرّ أنه مرتبط منذ عدة أشهر، وأنه اسلتم خلال هذه الفترة عدة نقاط ميتة، كانت عبارة عن مبالغ مالية، وجهاز اتصالات آمن يعرف بالقلاب.

ونوه رجل أمن سرايا القدس إلى أنه "ضمن إدارة الاتصالات بين العميل (ك. ف.) وضابط "الشاباك" "أبو الأمير" تم استدراج ضابط "الشاباك" للإفصاح عن نوعية صاروخ كانت قد كلف العميل بالبحث عن أماكن تربيضها، وقد نسي العميل اسم الصاروخ أثناء التحقيق معه".

وأشار إلى أنه تم تضليل ضابط "الشاباك" بإعطائه معلومات عن تربيض صواريخ ثقيلة في أماكن محددة، وتم الاستفادة من هذا التضليل في جوانب أمنية عديدة.

في نهاية الفيلم، سمح جهاز أمن السرايا، لأحد المجندين أن يُفصح لضابط "الشاباك"، عن وقوعه في الفخ.