Menu

صور جديدة لمراحل تجهيز المستشفى الميداني بشمال غزة

شمس نيوز/ غزة

نشرت جمعية "فريندشيبس"، صورًا جديدة لمراحل تجهيز المستشفى الميداني في شمال قطاع غزة.

وتظهر الصور التي نشرتها الجمعية عبر صفحتها بـ"فيسبوك"، مراحل تجهيز المستشفى الذي يتم العمل فيه بشكل بطيء جداً.
 

 

وأكدت الجمعية الأمريكية التي تدير المستشفى الميداني، على استمرار فريقها في تنظيف وتعقيم وتجهيز العيادات وغرف العمليات، مشيرةً إلى أن تلك المهام هي آخر المراحل التي وصلوا إليها بعد نصب الخيام.

ولفتت إلى، أن متطوعوها في الولايات المتحدة قاموا بتجهيز إمدادات طبية ولوجستية للمستشفى الميداني في غزة.

وفي سبتمبر عام 2019 جرى إدخال المعدات التابعة للمستشفى الميداني الأمريكي في شمال قطاع غزة.

ويأتي مشروع إنشاء المستشفى الميداني، الذي تموله قطر، ضمن تفاهمات التهدئة التي أبرمت العام الماضي بين حكومة الاحتلال والفصائل الفلسطينية.

وكشف السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة القطرية تولت أعمال البنية التحتية لإقامة مستشفى ميداني بالتنسيق مع المؤسسة الأميركية الدولية على مساحة 40 دونم قرب حاجز "بيت حانون - ايرز" شمال قطاع غزة، في إطار دعم قطاع الصحة.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، روحي مشتهى، إن المستشفى الأمريكي المقام بشمال غزة ضمن إجراءات كسر الحصار وترعاه جمعية خيرية إنسانية أمريكية "في طور الإعداد"، مشيرًا إلى أنه سيكون جاهزًا لاستقبال المرضى مطلع أكتوبر الأول القادم "ما لم يجد جديد"، وفق قوله.

وأوضح مشتهى خلال تصريحات لصحيفة "فلسطين" المحلية، أن معادلة كسر الحصار وتخفيف معاناة قطاع غزة هي "بالضغط على الاحتلال".

وأضاف، أن "الاحتلال يراوغ ويماطل ويؤجل ونحن وإياه في الملعب، نضغط فينضغط، فيستجيب، وهذه هي المعادلة".

ونقلت صحيفة "القدس" اليوم الإثنين، عن مصادر، قولها، إن إطلاق البالونات الحارقة من جديد، يتعلق بعدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بالاتفاق المتعلق بتنفيذ المشاريع كالمستشفى الميداني الذي يتم العمل فيه بشكل بطيء جدًا، إلى جانب مشاريع أخرى كانت ستنفذ تتعلق بتحلية المياه، وزياد المواد التي يتم إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم، وزيادة شاحنات التصدير، والسماح بإدخال مواد كانت ممنوعة بزعم "الاستخدام المزدوج".

ووفقًا للمصادر، فإن هناك اتصالات حالياً تجري من أجل محاولة تجديد استئناف المشاريع ومتابعتها من قبل الوسطاء في جهاز المخابرات المصرية وكذلك قطر والأمم المتحدة ممثلةً بمبعوثها الخاص نيكولاي ميلادينوف.

وسيُقدم المستشفى خدماتٍ لأمراض الأورام السرطانية والنساء والولادة وطب الأسرى وعلاج أمراض ما بعد الصدمة، إضافة لكافة أمراض الأسنان والعيون، وخدمات الأمومة والأطفال والعلاج الطبيعي، والعلاج عن طريق ركوب الخيل، بحسب مسؤولة التنسيق والاتصال في الجمعية ايميلي ار.

وسيعمل المستشفى على تقديم 10 خدمات صحية وهي: طب الأسرة والأطفال واللياقة وخدمات الأمومة وطب العيون والأسنان والعلاج بدني والعلاج بركوب الخيل وعلاج اضطراب ما بعد الصدمة، حسب الموقع الإلكتروني للجمعية.

وأفادت ايميلي ار، بأن الفريق الطبي سيجري عمليات دقيقة ويقدم أدوية لم يكن ممكنًا تقديمها لسكان غزة إلا في الخارج، وسيختصر عليهم السفر للعلاج بالخارج، مشيرةً إلى أن الموعد النهائي لافتتاح المستشفى لم يتم تحديده حتى الآن، "لكنه سيكون قريباً".