Menu

صحيفة: أمران يزيدان الوضع تعقيداً بغزة

شمس نيوز/ غزة

قالت مصادر فلسطينية، اليوم الخميس، إن الموقف القطري غير الواضح في شأن تجديد المنحة، وغياب أيّ أفق لتنفيذ باقي تفاهمات التهدئة، بما في ذلك المشروعات الكبرى، يبقيان الوضع معقداً ومرشّحاً لمزيد من التصعيد في قطاع غزة.

وأشارت المصادر الفلسطينية التي تحدثت لصحيفة "الأخبار اللبنانية"، إلى تواصل المباحثات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء وخاصة القطريين للعودة إلى حالة الهدوء في القطاع.

وأضاف المصدر، أن "القطريين لم يحسموا أمرهم بخصوص استمرار المنحة، ويتحدّثون عن أن قرار تجديدها من عدمه سيكون بعد آخر دفعة من المنحة السابقة، والتي ستصل إلى غزة خلال 10 أيام، فيما تصرّ الفصائل الفلسطينية على استمرار المنحة، إضافة إلى تنفيذ المشاريع التي تمّ الاتفاق عليها مع الوسطاء، والمتعلّقة بالتشغيل المؤقت والكهرباء والبنية التحتية والمستشفى الميداني".

وحسب الصحيفة، فرض الضغط الذي ولّدته البالونات الحارقة على الاحتلال المبادرة إلى إجراء مباحثات مع قطر لتجديد مساعداتها لغزة، لافتةً إلى إجراء "سلطات الاحتلال لاتصالات مع كبار المسؤولين القطريين لحثّهم على مواصلة الدعم المالي لغزة، كما نقلت عن "القناة 11" العبرية .

ونوهت إلى تأكيد السفير القطري في الأراضي الفلسطينية، محمد العمادي، أن "الاتصالات مع جانب الاحتلال الإسرائيلي ليست شيئاً جديداً، بل هي إجراء مستمرّ، وتأتي في إطار تسهيل دخول المساعدات إلى القطاع"، وفق قوله.

وأشارت صحيفة "هآرتس" العبرية إلى، أن المؤسستان الأمنية والعسكرية لدى الاحتلال تتعاملان مع استمرار إطلاق البالونات الحارقة على محمل الجدّ، ولكنها تحاول تجنب ردّ عسكري شديد القسوة قد يؤدي إلى التصعيد، وتُفضّل توفير فرصة للاتصالات من خلال الوسطاء، مثل قطر ودول أوروبية أخرى، لتحقيق الهدوء في المنطقة.