شمس نيوز/ غزة
أكد عضو المكتب لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، اليوم الجمعة، أن الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي لتطبيع العلاقات، دليلاً على التخبط الذي تعيشه بعض الأنظمة العربية والإسلامية.
وقال الشيخ عزام في تصريحٍ له رصدته "شمس نيوز": "للأسف الشديد، المكافأة التي يقدمها بعض العرب للفلسطينيين في ظل العدوان المتصاعد من الاحتلال الإسرائيلي، هي إقامة علاقات دبلوماسية معه، وهذا اتجاه خاطئ يعاند سنن التاريخ، ويتناقض تماماً مع المزاج الشعبي في الوطن العربي والإسلامي".
وأضاف: "هذا اتفاق سيءٌ، محكومٌ عليه بالفشل، ويفترض أن يكون من وقّع عليه قد درس التجارب الماضية، والتي فشلت تماماً في تغير أي شيء، بل أعطت "إسرائيل" ذرائع أكثر للمضي في مخططاتها الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية".
وأعرب الشيخ عزام عن أسفه مما كان يُعلن عنه من مواقف إجماع عربي رافضة للتطبيع مع الاحتلال، منوهاً إلى أنه كان إجماعاً شكلياً وصورياً حتى مع وجود القضية الفلسطينية في معظم برامج الدول العربية طوال العقود الماضية. واستدرك يقول "لكن على الأرض لم تكن هناك أي مساعدة حقيقية تقدم للشعب الفلسطيني".
وزاد الشيخ عزام "الإجماع العربي الرافض للتطبيع مع الاحتلال كان موجداً فقط عبر المؤتمرات، وبشكل صوري، والآن تتكشف الأمور تماماً في ظل حالة الانهيار التي تعيشها المنطقة، ويعشها العالم بشكل عام".
ونوه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أنهم يراهنون على الشعوب العربية والإسلامية في أنها لن تقبل بهذا التطبيع بأي حال من الأحوال.
ومضى يقول: "رهاننا على الشعوب لا يمكن أن يسقط أبداً، فأمتنا العربية والإسلامية لا يمكن أن تستسلم، ولا يمكن أن تعترف بالواقع المزور الذي فرضته القوة على أرض فلسطين، لكن الشعوب تحتاج إلى وقت وجهد وإلى مزيد من التحرك لإسماع صوتها لكل الأطراف".
