شمس نيوز/ غزة
شهدت الأيام الأخيرة زيادةً في كميات الوقود المصري الواردة لغزة عبر بوابة صلاح الدين، لتغطية العجز المترتب على منع الاحتلال إدخال الوقود للقطاع عبر معبر كرم أبو سالم، منذ يوم الخميس الماضي.
وتفيد مصادر رسمية بأن كميات الوقود الواردة عبر بوابة صلاح الدين - المتاخمة لمعبر رفح البري- تفي بتغطية احتياجات سوق غزة، حيث تمت زيادة حجم الكميات التي كانت تدخل للقطاع، قبل إغلاق سلطات الاحتلال لمعبر كرم أبو سالم، أمام إدخال الوقود.
بدوره، أكد رئيس جمعية شركات الوقود والغاز في محافظات غزة أحمد الحلو أن الكميات الواردة عبر بوابة صلاح الدين تعد كافية لاستهلاك القطاع.
وأشار إلى أنه في حال استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم أمام إدخال الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، فسيفضي ذلك لعجز كبير في القدرة على تلبية احتياجات القطاع.
وبين الحلو أن المحطة تحتاج يومياً لما يزيد على 350 ألف لتر من الوقود اللازم لتشغيلها، بينما مجمل ما يتم إدخاله عبر بوابة صلاح الدين يقدر بنحو 300 ألف لتر يومياً، وهي الكمية التي تفي باحتياجات المستهلك المحلي، والمركبات، وتشغيل المنشآت أثناء فترة انقطاع التيار الكهربائي.
ولفت الى أن الكمية المذكورة "300 ألف لتر" تشكل نصف الكمية التي كان يتم توريدها للقطاع قبل نحو ثلاث سنوات، حيث أن سوء الوضع الاقتصادي أدى إلى خفض حجم استهلاك الوقود.
وقال، "أكثر من 70% من الوقود الوارد للقطاع يأتي عبر بوابة صلاح الدين، وما يزيد على 90% من غاز الطهي يأتي عبر الجهة نفسها، وبالتالي استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم سيقتصر تأثيره فقط على تشغيل محطة توليد الكهرباء".
بدوره، أشار مسؤول لجنة الغاز السابق في جمعية شركات الوقود سمير حمادة إلى أن عدداً من الشركات تقدمت بطلبية لإدخال كمية من غاز الطهي عبر معبر كرم أبو سالم، منوهاً إلى أنه حال استمرار إغلاق المعبر فسيتم الاعتماد كلياً على ما يرد من الجانب المصري عبر بوابة صلاح الدين.
ونوه حمادة إلى أن غاز الطهي يتم إدخاله منذ فترة طويلة عبر معبر كرم أبو سالم بحسب الطلبيات التي تقدمها محطات بيع وتوزيع الغاز، وذلك في إشارة منه إلى ارتباط هذه الطلبيات بحالة النقص في الغاز الوارد عبر بوابة صلاح الدين التي يتم من خلالها توريد نحو 1500 طن أسبوعياً.
