شمس نيوز/ غزة
افتتحت جامعة الإسراء بغزة، اليوم الثلاثاء، مؤتمر "واقع ومستقبل التعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في ضوء انتشار جائحة كورونا"، بحضور لافت من الأكاديميين الفلسطينيين.
ويشارك في المؤتمر كذلك شخصيات ومؤسسات عربية ودولية وازنة، بالإضافة إلى مشاركة فاعلة من قبل مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في القدس والضفة وقطاع غزة.
ويستمر المؤتمر لمدة يومين، وهو ينضم تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. محمود أبو مويس.
وأكد رئيس جامعة الاسراء أ.د عدنان الحجار أن هذا المؤتمر العلمي الدولي، هو الثاني عشر الذي تنظمه الجامعة منذ تأسيسها، موضحاً أن إدارة الجامعة سعت منذ تأسيسها وبرؤية واضحة إلى تقديم نموذج يُعتد به في مجال التعليم العالي في فلسطين.
وقال: "يأتي المؤتمر بالرغم من الصعاب المتعددة والحصار الظالم على قطاع غزة، لكن يأبى الفلسطيني إلا أن يكون نموذجًا متقدماً".
وشدد أ.د الحجار على أن هذا المؤتمر يوجه للعالم أجمع رسالة واضحة بأن الفلسطيني لا يستسلم، وهو قادر على صنع المستحيل، رغم ما يتعرض له من قلة في الإمكانيات، وانقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر يومياً ولفترات طويلة، وضعف شبكة الإنترنت التي يمنع الاحتلال تطويرها.
ولفت رئيس جامعة الإسراء بغزة إلى أن الجامعة تحولت منذ تطورات جائحة "كورونا" إلى التعليم الإلكتروني، واستطاعت بكل اقتدار أن تستمر في تقديم رسالتها.
وأعرب أ.د الحجار عن أمله في أن يخرج عن هذا المؤتمر حلول ومقترحات وتوصيات علمية واقعية قابلة للتنفيذ يمكن الاستفادة منها في تطوير منظومة التعليم الإلكتروني في فلسطين.
بدوره، أوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ورئيس المؤتمر د. أحمد الوادية، أن المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة كونه يأتي في وقت يعاني منه العالم أجمع من جائحة فيروس "كورونا" التي ألقت بظلالها على العملية التعليمية، وأجبرت الجامعات على اتباع نظام التعليم الالكتروني.
ونوه إلى أن المؤتمر سيخرج بخارطة طريق لمؤسسات التعليم العالي في فلسطين وخارجها، لتسهيل العملية التعليمية الإلكترونية، نظراً لأن التعليم الإلكتروني، أصبح حاجةً ملحة، ولا مجال للاستغناء عنه.
وثمن د. الوادية متابعة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المباشرة، للمؤتمر العلمي الهام، والذي يناقش ظاهرة آنية لا تزال تداعياتها تتفاعل في العالم أجمع.
يتبع..
