غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

القائد النخالة للعلماء: اليوم تزداد مسؤولياتكم بالتصدي للذين يُشيعون فاحشة السلام الكاذب

القائد زياد النخالة.jpg

شمس نيوز/ غزة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، أن الكيد والقوة، هي معايير الأرض التي نواجهها اليوم كأمة وكشعب فلسطيني.

وقال القائد النخالة، في كلمة مصورة خلال لقاء علمائي في غزة: " يجب ألا نخاف لحظة واحدة من أية قوة مهما بلغت هذه القوة، وأن نملك اليقين والثقة بالله".

وأشار إلى، أن التحريض على القتال وشحذ الهمم والتصدي للمهزومين بيننا واجب، مضيفًا " كما كُتب علينا الصيام، كُتب علينا القتال"، مستشهداً بقول الله تعالى "كُتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم..".

ونوه القائد النخالة، إلى أن القتال واجب كوجوب العبادات، فكما كُتب علينا الصيام كُتب علينا القتال للدفاع عن ديننا ومقدساتنا وأرضنا، مضيفا أنه "لا ينبغي أن يغيب ذلك عن بالنا رغم الإحباط والمبررات والتهويلات التي يبثها الأعداء والذين في قلوبهم مرض".

وتابع يقول: "من يتساقطون أمام العدو بدعاوى باطلة وحجج واهية يبيعون دينهم وأنفسهم للأعداء والشياطين.. يا لعارهم يدوسون على كل شيء، يتباهون بكل وقاحة بالسلام مع الصهاينة.. كل هذا لأنهم تخلوا عن الإسلام والعروبة والأخلاق".

ولفت القائد النخالة إلى، أن مهمتنا اليوم كدعاة إلى الله وعلماء أن نزرع الثقة واليقين بنصر الله لنا،  مسترشدين بما واجهه رسولنا الكريم وصحبه، وأن نملك اليقين والثقة بالله، ونستحضر قوله تعالى للرسول: "يا أيها النبي حرّض المؤمنين على القتال"، وهذه إحدى مهمات العلماء والدعاة إلى الله".

وتساءل القائد النخالة بالقول" كيف نرد الأعداء إذا لم نحرض على القتال بكل لحظة ونحن نتعرض للعدوان ليل نهار،  وتحتل أرضنا ومقدساتنا؟!".

وأثنى القائد النخالة على جهود العلماء في نشر سنة النبي بكتاب "معالم السنة النبوية"، ووصفه بـ"الجهد المبارك" الذي يجب أن نتبعه عملاً وسلوكاً وخطابًا يرضي الله ورسوله.

وقال: "هذا يجب أن يكون رداً على كل الذين يتساقطون أمام العدو بدعاوى باطلة وحجج واهية"، مستطردا " إن هؤلاء الذين يبيعون دينهم وعروبتهم رغم ما يملكون من أموال وإمكانيات يبخلون بإنفاقها على المسلمين والمقاتلين في سبيل الحق، وفي سبيل الله".

ومضى النخالة: "يُقتلون في اليمن وسوريا وليبيا بأسلحتهم وأموالهم، ويتباهون بكل وقاحة بالسلام مع الصهاينة الذين يحتلون القدس وفلسطين".

ونظم ملتقى دعاة فلسطين، اليوم الأربعاء، لقاءً علمائيًا حول "دور العلماء والدعاة في مواجهة التطبيع والدفاع عن القضية الفلسطينية" وذلك في قاعة مطعم "اورجيانو" في مدينة غزة.

وقال رئيس ملتقى دعاة فلسطين الشيخ عمر فورة في كلمة الملتقى، إن هذا الملتقى لم يقم على أساس تنظيمي أو حزبي، فالباب مفتوح لكل داعية صادق يحمل همّ فلسطين، وهمّ الإسلام.

وأضاف فورة: رسالة هذا الملتقى رسالة علمية شرعية على منهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، على طريق الأنبياء المجاهدين، و نحن في هذا الملتقى نذود عن حياض فلسطين والمسجد الأقصى".

وأشار فورة إلى، أن الملتقى يدافع مع أهلنا وشعبنا عن طهر المسجد الأقصى وعن طهر فلسطين، لافتُا إلى، أن الملتقى جاء ليعطي الصورة الطيبة والرائعة عن وسطية هذا الدين، ضد التطرف والغلو والعنصرية.

واكمل بالقول: جئنا لنصد الغزو الثقافي والفكري".

من جانبه، نقل خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، تحيات الإخوان الكرام من رحاب المسجد الأقصى المبارك، للمجتمعين في لقاء العلماء.

وقال صبري في مداخلة عبر الفيديو: نحن معكم ونشد على أيديكم.. العلماء يجب أن ينزلوا للميدان وينزلوا من أبراجهم العاجيّة".

وأضاف " دوركم دور مهم لتوعية الناس ولبيان مخاطر التطبيع، وأن الهرولة باتجاه التطبيع جاء بأوامر أمريكية".

وأكد خطيب المسجد الاقصى، أن موقف المسلمين الموحد هو الذي سيحبط كل المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية، لأن حقنا رباني وفوق الجميع، مشددًا "سنبقى على الوعد وعلى العهد".

من ناحيته، اعتبر الأمين العام للاتحاد العام لعلماء المسلمين على محي الدين القرة داغي، أن "اتفاقية بن زايد مع نتنياهو خيانة عظمى للإسلام والمسلمين".

وقال القرة داغي، في مداخلة له مسجلة، إنه " لا فائدة مع هذا العدو إلا بالمقاومة، التي أقرتها كل الشرائع"، محذراً من أن "الأعداء يحاولون أن يغرسوا فيكم اليأس، لكن المؤمن لا ييأس".

وتابع بالقول: "الله يُسود وجوه الصهاينة، وأن وعد الله حق، وهذه الوعود الإلهية معنا، وهي تقابل وعود ترامب، وما هي إلا ابتلاءات لنا، لنصبر".

وفي كلمة له، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، إنه يجب أن نشعر جميعاً بالفخر لأننا ننتمي لهذا الدين العظيم.

وأضاف الشيخ عزام، أن الهجرة لم تكن مجرد حدث عابر في تاريخنا، إنما كانت من أهم الأحداث على الإطلاق.

واكمل بالقول "الهجرة كانت صورةً عن إرادة الله.. كانت إرادة الله تشكل ملامحها منذ البداية حتى الوصول للمدينة".

وأشار الشيخ عزام، إلى أن الدولة يمكن أن تدار بأقل الإمكانيات، لافتًا إلى أن القصور التي تدار منها أحوال الأمة تطبخ فيها المؤامرات، لافتًا إلى، أنه لو دخلت "إسرائيل" كل بيت في الأمة، فإن الإسلام سينتصر، والأقصى سيعود لنا.

من جانبه، دعا ماهر الحولي، رئيس لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية بغزة، قيادة الإمارات للتراجع عن اتفاق العار، وأن تعتذر للشعب الفلسطيني وللأمة.

وقال الحولي، إن التطبيع مع الاحتلال "خيانة ولعنة"، مستشهداً بقوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول.. “

كما اعتبر، أن التطبيع مع العدو الإسرائيلي هزيمة وخضوع وتشتيت للأمة الإسلامية، مشددا على أن التطبيع كذلك تنكر للحقوق والثوابت الفلسطينية وإقرار لهمجية وعدوان الاحتلال.

ودعا الحولي أبناء الأمة وأحرار العالم إلى رفض الاتفاق الإماراتي مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن يبطلوها بكل ما أوتوا من قوة.