شمس نيوز/ غزة
أعرب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، عن ثقته بالنصر والتحرير، حتى لو دخلت "إسرائيل" كل بيت في الأمة.
جاء ذلك خلال اللقاء العلمائي الذي نظم بغزة ظهر اليوم الأربعاء، تحت عنوان (دور العلماء والدعاة في مواجهة التطبيع) على شرف ذكرى الهجرة النبوية، والذكرى الـ 31 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، بحضور حشد لافت من العلماء والدعاة.
ووصف الشيخ عزام، اتفاق التطبيع بين الإمارات و"إسرائيل" بالمخزي، منوهاً إلى القصور التي تُدار منها أحوال الأمة اليوم، تُطبخ فيها المؤامرات عليها.
ولفت إلى أنه لا يمكن فصل الدين عن الدولة، فلا فرق بينهما، موضحاً أن نتاج الفصل بين الدين والدولة، أنتج هذا التطبيع الذي يهرولون خلفه اليوم.
وتحدث الشيخ عزام عن محطاتٍ من الهجرة النبوية الشريفة، معتبراً أنها كانت صورةً عن إرادة الله، حيث تشكلت ملامحها منذ البداية حتى لحظة الوصول إلى المدينة المنورة.
وأشار إلى خلفيات اختيار المكان الذي سيُقام عليه أول مسجد في الإسلام، مبيناً أن سر الاختيار كان إلهياً، فهذا المسجد سيكون أهم مركز ستدار منه الدولة الناشئة، وهي أول دولة في الإسلام.
كما تحدث عن المسجد كمركز للدولة، ومنه تدار شؤونها، وعبره صُنعت الانتصارات، وعليه ورغم تواضع بنائه نزلت الملائكة، ونزل الوحي.
وأوضح الشيخ عزام أن المسجد كان رمزًا للارتباط بين السماء والأرض، وكان صورةً صادقة عن طبيعة الدولة ووظيفتها.
ونوه إلى أن ما جرى، يُثبت أن الدولة يمكن أن تدار بأقل الإمكانيات، لافتاً إلى أنه يجب أن نشعر جميعاً بالفخر لأننا ننتمي لهذا الدين العظيم.
وشدد الشيخ عزام على أن الهجرة لم تكن مجرد حدث عابر في تاريخنا، إنما كانت من أهم الأحداث على الإطلاق.
