شمس نيوز/ غزة
ضمن الدور الرئيسي الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الحوار والنقاش بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل ترسيخ مبادئ الوحدة المجتمعية والسلم الأهلي وفي اطار أنشطة وفعاليات مشروع الائتلاف الأهلي الفلسطيني لتعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية وبالتعاون مع مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية ومؤسسة ريفورم، والممول من الحكومة السويسرية، نفذت جمعية تطوير الأسرة الخيرية بغزة، وجمعية المرأة للتنمية والتمكين بالقدس، جلستي نقاش بين القدس وغزة.
افتتحت الجلسة منسقة المبادرة أريج المصري، والتي بدورها رحبت بالحضور وعرفت بالمبادرة الهدف منها والأنشطة التي سيتم تنفيذها من خلال المبادرة، كما وتحدثت حول الائتلاف الأهلي الفلسطيني والأهداف الاستراتيجية التي يسعى إلى تحقيقها.
وكان من أهم القضايا التي تم نقاشها خلال الجلسة، أزمة فيروس كورونا وطرق الوقاية منه وآليات التعامل مع هذه الأزمة وكيفية تخفيف حجم الضغط النفسي على الأسرة وأفرادها، كما وتم الحديث حول الانقسام الفلسطيني وآثاره السلبية على حياتنا بشكل عام من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وآثار أزمة فيروس كورونا – كوفيد 19 على الحياة الفلسطينية من الناحية الاقتصادية في ظل انقسام فلسطيني وجهود غير موحدة للتعامل مع هذه الأزمة وغيرها.
وفي نهاية اللقاء أجمعت الحضور على أنه يجب توحيد الجهود من أجل القضاء على الانقسام وتعزيز المصالحة الوطنية وتحقيق السلم الأهلي وتوحيد شقي الوطن من أجل القضاء على مثل هذه الأزمات بكفاءة عالية.
تجدر الاشارة إلى أن جمعية تطوير الاسرة وجمعية المرأة للتنمية و التمكين، ستعملان في نهاية المبادرة على انتاج ورقة بحثية تتناول بشكل أساسي دراسة آليات توحيد الجهود بين فئة الشباب والسيدات ومؤسسات المجتمع المدني في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة؛ في كيفية مواجهة الانقسام من أجل إنهائه وتعزيز المصالحة الوطنية والسلم الأهلي في المجتمع الفلسطيني.




