شمس نيوز/ غزة
قال مسؤول المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف إن الخطة الموضوعة كانت تسمح بفتح المرافق الأساسية لوصول المواد للمواطنين بانسيابية، مستدركا القول أنه سيكون هناك حالة من الضبط.
ونوه معروف - في مؤتمرٍ صحفي مشترك مع وكيل وزارة الداخلية اللواء توفيق أبو نعيم، ووكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش- إلى أن المخزون الاستراتيجي للسلع متوفر لأشهرٍ مقبلة.
كما وترحم على أبناء شعبنا الذين قضوا نتيجة الإصابة بفيروس "كورونا"، وبعد أن اجتمعت عليهم محنتي الحصار والفيروس.
من ناحيته شدد وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش على أننا نقف على أعتاب مرحلة جديدة بعد تسجيل حالات من داخل غزة، مشيرًا إلى أن المواطنين بغزة أظهروا قدرا من المسؤولية تجاه الإبلاغ عن المخالطين.
وتابع أبو الريش قوله "خطتنا بالأساس كانت تعتمد على إبقاء غزة في مربع الوقاية لأخذ أفضل التجارب الموجودة حول العالم للاستفادة منها، وقد نجحنا في تأخير هذا الفيروس إلى هذه اللحظات التي أطل بها بتسجيل عدد من الإصابات، لكن بحمد الله في ظل استعداد أكبر وواقعنا اليوم أفضل بكثير مما سبق"
ولفت أبو الريش إلى أن ظهور حالات بغزة كان أمراً متوقعاً في كل وقت، وكنا نذكر ذلك سابقاً في كل تصريحاتنا،مشيرًا لوجود بؤر متعددة لمصدر الفيروس لم يتم التعرف عليها حتى اللحظة.
وتابع أبو الريش "لا أستطيع الإشارة بوجه الدقة إلى المصدر الذي دخل منه الفيروس لغزة"، منوها إلى أنهم كنوا يتوقعوا وصول الفيروس في أي لحظة رغم كل اجراءاتنا وذلك لطبيعة الفيروس والخطأ البشري الذي يمكن أن يحصل في كل مكان، وكذلك بسبب المناطق التي لا يمكن إحكام السيطرة عليها مثل المناطق الحدودية.
وتوقع أبو الريش أن يسجل في المستقبل المزيد من الإصابات، ونتابع حلقات التواصل والعدوى، مشددًا على أنه ما لم يكن عدد المتعافين أكثر من عدد المصابين فسنبقى ضمن دائرة الإجراءات الوقائية المشددة، وسيتم تخفيف هذه الإجراءات في الوقت الذي يكون فيه تخفيفها لا يجلب ضررًا لأبناء شعبنا.
وشدد على أن شعار هذه المرحلة هي احتواء انتشار كورونا، وتقليص الوباء لنصل إلى مرحلة نكسر عتبة الانتشار.
وعن سيناريو السيطرة قال أبو الريش "هو ألا يزيد عدد الإصابات عن 2000 وألا يزيد عدد الإصابات في اليوم الواحد 280 إصابة".
وقال أبو الريش الحالات التي قمنا بالتركيز عليها هذه اللحظات هي الموجودة في المشافي.
وتابع قائلا "نعمل حالياً من أجل معالجة قضية المخالطين، هناك 80% من المصابين عالمياً لا تظهر عليهم الأعراض، وهناك 20% تظهر عليهم" منبهًا إلى أن الحالات التي تعاني أمراضاً مختلفة هي الأكثر معاناة من الوباء.
وعن إجراءات تجاوز هذه المرحلة قال أبو الريش، وزارة الصحة وضعت عدة إجراءات لتجاوز المرحلة، ومنها تحديد رقم 103 للاتصال المباشر. بالإضافة إلى تحديد مستشفى خاص لمعالجة إصابات فايروس "كورونا" وهو مستشفى غزة الأوروبي.
ولفت وكيل الصحة إلى أن من بين المصابين أحد الزملاء الأطباء الذين كانوا يطببون هذه الحالات، وأصيب أيضاً أحد الزملاء من وزارة الداخلية خلال تأدية واجبه، مشددًا على أن الفحصوصات ستطال جميع المرضى في مشافي قطاع غزة.
بدوره وكيل وزارة الداخلية اللواء توفيق أبو نعيم قال نقف في مرحلة حرجة يمر بها شعبنا، ونواجهها بثبات والتزام.
وأعلن اللواء أبو نعيم تمديد حظر التجول داخل غزة لمدة 72 ساعة قابلة للتجديد.
وشدد على أن الأيام القادمة حرجة وقد نحتاج إلى إغلاق بعض المربعات وبعض المنازل مع تقديم ما يلزمهم من معونة، وندعو الجميع للتفهم.
وقال اللواء أبو نعيم أنه "قد نضطر إلى نقل بعض المصابين والمخالطين إلى أماكن الحجر" مشيرًا إلى إمكانية حجر عائلات كاملة في منازلها، وسنوفر لها كل مقومات الحياة الكريمة.
وعاود التأكيد على ضرورة الالتزام بالحجر المنزلي وقال "يُمنع الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى".
ووجه وكيل وزارة الداخلية، الشكر للتجار وأصحاب المحال والمراكز التجارية، على وقفتهم المسؤولة في هذه المرحلة، والمحافظة على توفير السلع الأساسية والالتزام بالأسعار.
ودعى المواطنين لأخذ المعلومات من مصادرها، مشددا على أنه كل من ينشر معلومات مغلوطة سنواجهه بالقانون.
