شمس نيوز/ صنعاء
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في فلسطين الشيخ نافذ عزام، اليوم الخميس، أن العرب قصّروا وخذلوا شعبنا المرابط كثيراً، لكنهم اليوم يطعنونه فى الظهر من خلال تطبيعهم مع الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك في كلمة للشيخ عزام، ظهر اليوم الخميس، أمام مؤتمر شبابي رافض للتطبيع وداعم للقضية الفلسطينية، نُظِّم في العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال الشيخ عزام :" في الوقت الذي تزداد فيه معاناة الفلسطينيين، وتزداد جرائم "إسرائيل"، ويزداد تطرف الإدارة الأمريكية، تُقدِّم دول عربية على التطبيع مع المحتل كدولة الإمارات".
وأضاف "أُطمئنكم، لن يقبل شعب فلسطين بالتنازل عن حقوقهم، وكما فشلت خطط التسوية، وإنهاء هذا الصراع لمصلحة أعدائنا، ستفشل المخططات التآمرية الجديدة"، في إشارةٍ منه لمشروع الضم الإسرائيلي، و"صفقة القرن".
وأشار الشيخ عزام إلى أن الفلسطينيين تعرضوا لنكبات ومجازر عديدة على مدى قرنٍ كامل، ولم يُجبرهم ذلك أو يدفعهم للخضوع والاستسلام.
ولفت إلى أن الفلسطينيين نابوا عن كل الأمة في الدفاع عن رمزها المقدس، المسجد الأقصى، الذي يتعرض لتدنيسٍ ممنهج ويومي، فيما يتصدى لذلك بتحدٍ وإباء المقدسيون والمرابطون داخل المسجد المبارك.
وشدد الشيخ عزام، على أن الفلسطينيين لن يُفرطوا في شرف المرابطة فوق هذه الأرض المباركة، ولن يتخلوا - بإذن الله- عن دورهم في الدفاع عن مقدسات الأمة وكرامتها.
وأشار إلى أن معاناة شعبنا كبيرة بسبب الاحتلال، وزادت هذه الأيام بسبب جائحة "كورونا"، التي وصلت متأخرةً إلى فلسطين.
وأعرب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن ثقته وإيمانه بأن الرهان على أمريكا سيفشل، وكذلك سيفشلُ التطبيع مع "إسرائيل"، بإذن الله.
وبيّن الشيخ عزام قائلاً: "ثقتنا بالله كبيرة، ومن ثمّ أملنا بأن جماهير الأمة لا زالت تؤمن بفلسطين وقضيتها".
وتابع "نثق ثقةً كبيرة بوعد الله لعباده بالنصر، لكن تحقيق ذلك يحتاج لنهوض الأمة وتماسكها".
ونوه الشيخ عزام إلى أن وحدة الأمة شرطٌ أساسي لتحرير فلسطين، واستعادة الأمة لدورها الطليعي.
ونبّه من كون الفتن الطائفية والمذهبية، لن تخدم أحداً سوى أعدائنا.
وتوجّه الشيخ عزام من غزة الصامدة، بالشكر والتقدير للشعب اليمني، وأهلنا في صنعاء، الذين يجددون عبر هذا المؤتمر دعمهم للقدس، وفلسطين، وشعبها الصامد المرابط.
وزاد قائلاً :"الشكر والتقدير لكم يا من تتذكرون القدس، ومسجدها الأسير رغم معاناتكم الكبيرة".
