غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

النخالة: علينا أن نختار ما سنُهدي لشعبنا ولدينا فرصة لوقف الانهيار

النخالة وهنية

شمس نيوز/ بيروت

طرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، مساء اليوم الخميس، مدخلاً للخروج من هذا الوضع الذي تعيشه قضيتنا، مستنداً فيه إلى مبادرة "النقاط العشر"، التي طرحتها الحركة عام 2016، على لسان القائد الكبير الدكتور رمضان، معتبراً أنها ما زالت صالحة حتى الآن.

وقال النخالة في كلمة له باجتماع الأمناء العامين :"من أجل فلسطين، ومن أجل شعبنا وتضحياته العظيمة، نقدم نحن في حركة الجهاد الإسلامي مدخلاً للخروج من هذا الوضع، مستندين فيه إلى مبادرة النقاط العشر".

وأعاد النخالة طرح البنود:-

أولاً: إلغاء اتفاق أوسلو، ووقف العمل به في كل المجالات.

ثانيًا: إعلان منظمة التحرير الفلسطينية سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني.

ثالثًا: إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتصبح الإطار الوطني الذي يمثل كل قوى شعبنا.

رابعًا: الإعلان أن المرحلة التي يعيشها شعبنا ما زالت مرحلة تحرر وطني، وأن الأولوية هي للمقاومة.

خامسًا: إنهاء الوضع الراهن، وتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج وطني قائم على المقاومة بكل أشكالها.

سادسًا: التأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

هذا على المستوى الفلسطيني.

أما على المستوى العربي والإسلامي، فقال إننا نطالب أمتنا العربية، والأمة الإسلامية، بكل تكويناتها للوقوف عند مسؤولياتها، ووقف حالة الانهيار التي نراها اليوم، من الانصياع للإدارة الأمريكية المعادية، والتي تجسدت أخيرًا في خطوة الإثم الكبير التي أقدمت عليها دولة الإمارات العربية، ومحاولات دول أخرى في نفس الاتجاه.

ودعا النخالة لرفع راية فلسطين، وراية القدس والأقصى، بدلاً من راية العدو التي حلقت فوق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، لتحط في الإمارات.

وأضاف "لقد كان مشهدًا حزينًا وذليلاً، لأمة تملك كل المقومات التاريخية والحضارية التي تؤهلها ألا تكون في هذا الموقف الذليل".

ونوه النخالة إلى أن الشعب الفلسطيني ينظر إلينا اليوم بكثير من الأمل، وأيضًا بكثير من الإحباط، وعلينا أن نختار نحن ما الذي سنهديه للشعب الفلسطيني.

وتابع النخالة "هذه هي مسؤوليتنا اليوم، إذا أردنا الأمل، أن ننتقل من موقفنا الذي نراوح فيه منذ الاعتراف بالعدو الصهيوني، ومنحه الحق بأرضنا ومقدساتنا، حتى هذه اللحظة التي يجردنا من كل ما تبقى لنا في فلسطين، متمثلاً في تهويد القدس والضفة الغربية، والإعلان عن إنهاء مشروع السلام الوهم الذي تمثل باتفاقيات أوسلو".

ومضى يقول :"هذه هي الحقيقة الوحيدة الماثلة أمامنا الآن.. ألا تستحق منا موقفًا موحدًا تجاه التحديات القائمة؟!"، تساءل باستهجان.

وزاد النخالة "لم يعد لدينا ترف الاختلاف، ولم يعد لدينا شيء. وأصبحت الحقيقة بارزة لنا وجهًا لوجه. فأمامنا المشروع الصهيوني يتمدد في المنطقة، ويحقق انجازات لم تكن في أحلام مؤسسيه، ونحن كنا جسرًا لهذا التمدد... فهل نتوقف، ونعيد حساباتنا؟"، تساءل مجدداً.

ولفت إلى أنه لدينا فرصة لنوقف الانهيار الذي يتوالى منذ "كامب ديفيد"، مرورًا بأوسلو، ووادي عربا، وحتى اتفاق "أبراهام" الجديد، مبيناً أن جميعنا يعلم بأن المشروع الصهيوني قام على أن فلسطين هي وطن لليهود في العالم، على قاعدة منظومة من الأكاذيب والأضاليل. ونوه إلى أن أعداءنا عملوا على ذلك بكل الإمكانيات التي أتيحت لهم، وهي هائلة بحجم الدول التي ساندتهم في ذلك، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

كما نوه النخالة إلى أن القراءة الفلسطينية كانت في تقدير تاريخي خاطئ، عندما اعتقد الفلسطينيون أن بالإمكان تغيير مجرى اندفاع المشروع الصهيوني، وعقدوا اتفاق "أوسلو"، مجاراة للعالم، وأوهام صنعناها نحن.

وأشار إلى أن العالم صفق لنا، لأننا تنازلنا عن حقنا في فلسطين!!، موضحاً أن الجميع يذكر تلك المشاهد المشؤومة، ووصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم... فهل لدينا القدرة والإرادة لنبدأ من جديد، رغم ما أصابنا، ووقع بنا من خسائر؟، تساءل بمرارة مرةً ثالثة.