Menu

قيادي بالجبهة الشعبية: "ماتياس شمالي" ثعلب مكار

شمس نيوز/ غزة
وصف عضو اللجنة المركزية بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني خليل، الليلة، مدير عمليات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بغزة ماتياس شمالي، بالثعلب الماكر.
جاء هذا الوصف في تصريح صحفي لخليل، بعد الضغوط التي واجهها شمالي خلال الأيام الماضية، والدعوة لرحيله وانكشاف دوره التآمري، حيث بدأ الثعلب بإتباع نهج الحكام والمسؤولين العرب من خلال اللعب على العاطفة العفوية لجماهير شعبنا، وذلك للتغطية على الجرائم التي ترتكبها إدارته تجاه حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وانسياقه خلف إرادة وتعليمات الإدارة الأمريكية ومخططاتها لتصفية القضية الفلسطينية، وفي القلب منها حق العودة للاجئين الفلسطينين".
وأضاف "شمالي يصنع من وكالة الغوث ترساً في العجلة الكونية المتآمرة على هذا الشعب، بمحاصرته ومحاولة تركيعه ليقبل بالإعلان طوعاً عن موعد تشييعه كشعب صاحب حق في الحرية والتحرير والعودة واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني المسلوب".
وأشار خليل إلى أن ماتياس يحول هذه المؤسسة التي أنشأت بدعوى إغاثة هذا الشعب المشرد ومساعدته على الاستمرار في الحياة لحين عودته إلى الأرض التي شرد منها، يحولها إلى مؤسسة تساهم في في قضم ما تبقى لهذا الشعب، وتمارس عليه عملية التجويع والخنق من خلال التلاعب في الحصة الغذائية "الكابونة" الدورية التي يتلقاها، بتأخيرها وتقسيطها والتباطؤ في تسليمها، ناهيك عن التقصير في عملية النظافة، وتقديم الخدمة الصحية بحجة مرض الكورونا، وإيقاف عمال العقود المؤقته عن العمل خوفاً من إصابتهم في ظل عدم شملهم في التأمين الصحي للوكالة (بعذرٍ أوقح من ذنب).
وعرج للحديث عن التقليصات التي طالت جميع خدمات الوكالة بغزة، من تعليم وصحة وإغاثة وتشغيل وإعادة إعمار وعدم تقديم أي مساعدة في مواجهة مرض الكورونا وغيرها، ثم بعد هذا كله يأتي ليتقمص دور الثعلب المكار بهذه الصور التي يحاول اشاعتها، فتارة ينشر له صورة وهو يحمل كيس طحين، وأخرى ممسكاً بمكنسة، ويعتقد أنه بهذه الصور سيعفي نفسه من غضب البطون الجائعة، وصرخات المرضى، وسيصفق له شعبنا بدلاً من مطالبته بالقيام بواجباته وخاصة في هذا الظرف الكارثي الذي تمر فيه المخيمات الفلسطينية.
وتابع القيادي في الجبهة الشعبية "لنستمر في ضرباتنا على جدران الخزان التي ستفضح مؤامراتهم، حتى نضطره للانصياع لمطالب المسحوقين أو الرحيل".