شمس نيوز/ جنين
يواصل الأسير ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس، معركة الإضراب، في مواجهة الاعتقال الإداري، لليوم الـ 66 على التوالي، رغم تدهور وضعه الصحي.
والأسير الأخرس (49 عاماً)، من بلدة سيلة الظهر، قضاء جنين، شمال الضفة المحتلة، وتعرض للاعتقال عدة مرات، ليقضي في سجون الاحتلال ما مجموعه 7 سنوات.
ويُصر الأخرس على مواصلة معركته، حتى كسر قرار الاعتقال الإداري، رغم تجميد الاحتلال لقرار اعتقاله، في محاولةٍ للالتفاف على إضرابه.
يُشار إلى أن الأسير الأخرس (49 عاماً) متزوج وأب لستة أبناء، واعقل من قبل قوات الاحتلال عدة مرات، المرة الأولى كانت عام 1989م واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004م لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009م، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اُعتقل عام 2018م واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً، والاعتقال الحالي كان بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2020 وحولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر وجرى تثبيتها لاحقا، وأخيراً لجأت المحكمة في خدعة وفي محاولة للالتفاف على إضرابه إلى ما تسميه بتجميد الاعتقال الإداري وهو لا يعني إنهاء اعتقاله.
