شمس نيوز/ غزة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد شلح أن حركته كانت على يقين بأن فكرها سينجح وينتصر.وتابع القيادي شلح في حديث لإذاعة القدس، تابعته "شمس نيوز"، بمناسبة الذكرى ال33 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي: "اليوم الجهاد تمتلك عشرات الآلاف من الصواريخ والمجاهدين وحق لنا أن نفرح نحن كفلسطينيين".
ولفت إلى أن الجهاد الإسلامي بدأت فكرتها في بداية الثمانينات واشتد جهادها في 87 حيث لحقت بها فصائل إسلامية أخرى آنذاك، مشددًا على وجود فراغ واضح بالنسبة للمقاومة الإسلامية في وقت كان فيه خط وطني فقط، ونعترف أنه أبلى بلاءً حسنًا.
وأشار شلح إلى أن القائد فتحي الشقاقي مزج بين الحركة الوطنية والمشروع الإسلامي بتدشين الجهاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن الدكتور الشقاقي انطلق من مبدأ أن المواجهة تحتاج لمزيد من الإعداد والتجهيز، وكل ذلك ارتبط بالآية الافتتاحية لفعاليات الجهاد "والذين جاهدوا فينا....".
وشدد القيادي شلح على أن شعار الشقاقي في تلك المرحلة كان، (أنا لا أجتهد لأن أذهب إلى إيران ولكن أحاول جذب إيران لفلسطين).
ومضى يقول "جئنا بمصطلحات تبنتها كافة الفصائل الوطنية، مثل أن القضية الفلسطينية المركزية للأمة حتى أن بعض الدول الحرة رفعت هذا الشعار"، مؤكدًا أن الجهاد الإسلامي لديها ثابت مهم ومركزي وهو علامة الطهر للحركة والتي تتمثل في تمسكها بالوحدة الوطنية والاعتماد على الشعب الفلسطيني فقط.
وأشار إلى أن هذا الثابت هو أن "فلسطين من البحر إلى النهر وقف إسلامي للعرب والمسلمين، وظلت حركة الجهاد يدها نظيفة بعيدًا عن الصراع على محاصصة مادية"، مؤكدًا أن بوصلة الجهاد الإسلامي لن تنحرف وعدونا فقط هو الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد القيادي شلح أن الحركة كانت تتعرض للانتقاد خلال الاحتفال بيوم القدس العالمي، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة جميع الفصائل أصبحت تتباهى بهذا اليوم، ما يؤكد صوابية الجهاد الإسلامي وأفكاره من تأسيسه.
الشقاقي لم يفهم مسك العصا من المنتصف لكنه قرأ التاريخ جيدًا، ومسك العصا من مكانها المناسب.
وشدد على أن الشقاقي لم يلتفت للمفاهيم الصغيرة التي يطلقها البعض.
وأكد أنه لو تمسك الجميع بمبادرة الدكتور رمضان شلح لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم، مضيفًا أن "صفحة الجهاد الإسلامي بيضاء، أيادينا لم تلطخ بدماء أي فلسطيني أو عربي ولم نكن حزبيين أو مذهبيين، نحن نريد الجميع معنا لتحرير القدس".
وأضاف شلح "لا نتسابق على أي مخرجات مادية ومنح ومساعدات، مع ترحيبنا بأي جهود تساهم في التخفيف عن الفلسطينيين"، مؤكدًا على أنه إذا استطاع الفلسطينيون أن يجمعوا على تحقيق أي مصلحة للفلسطيني لن نعارض وهذا ما دفعنا للتحفظ على حدود 67 لأن ذلك اعتراف "بإسرائيل" وهذا غير وارد.
ونبه شلح إلى أن السلاح أغلى شيء نملكه رغم تعرضنا للاعتقالات والاغتيالات والاهانات، وبحمد الله نحقق انتصارات والجماهير أدركت ما يميزنا عن جميع الفصائل، مؤكدًا أن الدعم الذي تتلقاه حركته بدأ من إيران ولا سيما التجهيزات العسكرية، إضافة لدعم حزب الله اللبناني.
وأكد أن الجهاد الإسلامي اليوم فرضت معادلة جديدة وهي القصف بالقصف، مضيفًا "حين تضرب سرايا القدس بجانب كتائب القسام وقوى المقاومة الاحتلال ومستوطنيه هذا مفخرة للشعب الفلسطيني".
وأكد أن الدم الفلسطيني خط أحمر ونحن في حل من أي اتفاق إذا تم تجاوزه وهذا ما خطه القائد بهاء أبو العطا.
معركة الشجاعية كانت التكبيرة المدوية لافتتاح وتدشين المعركة الكبيرة وهذه المرحلة.
وتطرق إلى مرحلة إنطلاقة حركته والانتفاضة الفلسطينية الأولى قائلًا "مع احترامنا لكل ما تم تأريخه في فترة الانتفاضة الأولى، إلى أن بدايتها كانت بخروج المسيرات من المساجد ولأول مرة بعد اغتيال شهداء الجهاد في معركة الشجاعية.
وأضاف "د. فتحي أعطى المجاهدين شعارات للكتابة على الجدران فور استشهاد قادة معركة الشجاعية التي كانت شرارة انتفاضة الحجارة".
ومضى شلح يقول "بعد الانقسام الفلسطيني أصبحت فتح تعاني الكثير ولكن بفضل جهودنا كنا صمام أمان لكافة أبنائها، ونهجنا نصرة الفلسطينيين، مشددًا على أن حركته لم تكن تبخل على أي فصيل فلسطيني على كافة الصعد، والجهاد الاسلامي كانت بمثابة الأب لهم.
وتقدم بالتهنئة لقيادة الحركة ولأمينها العام بمناسبة الانطلاقة الجهادية الـ 33.
واستذكر الشهداء المؤسس فتحي الشقاقي والقائد رمضان شلح وقائد أركان المقاومة البطل أبو سليم أبو العطا، مؤكدًا على الوقوف خلف القائد زياد النخالة، وسنستمر على نفس الطريق مهما كلف الأمر ولن نتراجع، لأبعد مدى حتى لو مضى بنا لأشرس المعارك.
