شمس نيوز/ غزة
توجَّه القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد عبد الله شلَّح، اليوم الثلاثاء، بالتحية لأرواح الشهداء الأطهار، الذين كان لهم الفضل في إذكاء روح المقاومة والاشتباك على أرض فلسطين المباركة، وذكر منهم القائد محمد الشيخ خليل، بهاء أبو العطا، أبو مرشد، مقلد حميد، بشير الدبش، محمود طوالبة، محمد سدر، محمد عاصي، إياد صوالحة، حمزة أبو الرب، إياد الحردان والقائمة تطول وتطول لأسماء عمالقة آخرين في هذه المسيرة المباركة.
كما توجَّه شلَّح بالتحية - في إطلالة له على قناة "فلسطين اليوم" تابعتها "شمس نيوز" في ذكرى الانطلاقة ال33 للحركة - بالتحية للأمين العام للحركة القائد زياد النخالة، الذي حمل الراية من رفيق دربه الراحل د. رمضان شلَّح، والذي سبقه في حمل الراية من المؤسس الشهيد د. فتحي الشقاقي.
وتوجَّه كذلك بالتحية لمسؤول الدائرة العسكرية في الحركة المجاهد الكبير أكرم العجوري، ولجميع إخوانه في قيادة سرايا القدس، الذين يواصلون مسيرة البناء والتطوير بخطىً واثقة، وجهود لا تعرف المستحيل.
وتوجَّه شلَّح بتحية خاصة للأسرى في سجون الاحتلال، وخصَّ منهم الأسير المضرب عن الطعام لليوم ال 72 على التوالي ماهر الأخرس، الذي يقود هذه المعركة البطولية بعزيمة وتحدٍ، مصمماً على الانتصار.
واعتبر أن الانطلاقة يوم فرح وفخر كبير، لاسيما وأننا نقطع اليوم أربعة عقود في مقارعة الاحتلال، ومازال هذا البناءُ صلباً راسخاً، الأمر الذي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك صوابية النهج والفكر الذي قامت عليه الحركة.
وأضاف شلَّح "في كل عام يزداد حب الجماهير لنا، وتجمعهم حول نهجنا، وهذا هو مصدر فخرنا وعزنا"، مشيراً إلى أن هذا النهج بات أمل الأحرار والثوار على هذه الأرض المباركة.
ولا يساور شلَّح أدنى شك في كون الحركة واثقة بتحقيق الانتصار، مراهناً على قوة وبسالة سرايا القدس ومعها كافة قوى وأذرع المقاومة الأخرى.
وطمأن القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، بأن المقاومة وفي مقدمتها سرايا القدس لديها بُنية تحتية قوية، وهي تبدع في كافة المجالات العسكرية لإيلام العدو، والدفاع عن شعبنا.
ونوه إلى أن سرايا القدس أعدت نفسها جيداً لأي مواجهة مقبلة مع الاحتلال الإسرائيلي، انطلاقاً من قول الله تعالى(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم).
وشدد شلَّح على أننا لسنا طلابَ موت وخراب، وإنما نحن صناعُ أمل وحياة، وما نقومُ به هو دفاعٌ عن شعبنا ومقدساتنا، مبيناً أن ضريبة الحرية والخلاص من الاحتلال أخفُ وأعز علينا من التسليم بوجوده ورفع الراية البيضاء أمامه.
ودعا شلَّح قيادة السلطة وكل من راهنوا على خيار التسوية والتفاوض إلى مراجعة حساباتهم، والاستدارة عن هذا النهج العقيم، بالانحياز لتطلعات وشعبنا وآماله، وتعزيز الوحدة على قاعدة المقاومة، لحماية الثوابت، وتحرير الأرض.
وتابع :"لا مجال أمامنا في ظل هذا الواقع، وهذه المؤامرات والتحديات التي تعصف بأمتنا وقضيتنا، إلا أن ننحاز لنهج المقاومة، ونشعلها انتفاضة في وجه المحتل، كي ننجو بأنفسنا وبقضيتنا".
وحذِّر شلَّح من كون ما يخطط لقضيتنا كبير وخطير، داعياً الجميع للالتقاء حول فكرة المقاومة، وترك المجال للأذرع العسكرية أن تقود مواجهة شاملة مع العدو تستنزفه وتربك حساباته وتُجهض مخططاته.
