شمس نيوز/ غزة
طرح القيادي في حركة حماس، والوزير السابق في حكومتها الأولى بعد الفوز بالانتخابات التشريعية د. يوسف رزقة، عدة ملفات يمكن أن تناقشها حركته، مع المسؤولين الروس، خلال زيارة وفدها القيادي لموسكو.
وقال رزقة في مقاله اليومي لصحيفة فلسطين المحلية :" من جديد، حماس في موسكو. وفد حماس برئاسة موسى أبو مرزوق مسؤول العلاقات الدولية في الحركة، ومهندس علاقات حماس الخارجية مع الدول (..) يميل بطبيعته إلى الهدوء ومقاربة البدائل".
وأضاف "ما من شك أن رحلة حماس في العلاقات الدولية رحلة طويلة، والحركة تحفر في الصخر من أجل كسب علاقات جديدة، وتمتين علاقاتها القائمة مع أصدقائها".
وأوضح رزقة أن روسيا تعد دولة صديقة قياساً بأميركا ودول الاتحاد الأوروبي، فأميركا تضع حماس على قائمة الإرهاب الأميركية، وكذا دول الاتحاد الأوربي، لذا حماس لا تزور هذه الدول.
وأشار إلى أن روسيا الدولة العظمى الثانية في العالم، وهي إحدى دول الرباعية الدولية، ولها علاقات جيدة مع دول المنظومة العربية، ومع السلطة الفلسطينية، وموقفها من القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية موقف مقبول، وواضح، وهي تؤيد إقامة الدولة الفلسطينية، وتدعو لانسحاب "إسرائيل" من الأراضي المحتلة، ولكنها للأسف لا تمارس ضغوطا كبيرة على "إسرائيل" للانسحاب بشكل يوازي حجمها كدولة عظمى.
ولفت رزقة إلى أن روسيا التي ورثت الاتحاد السوفيتي تملك أوراقاً جيدة من أجل دعم مؤتمر دولي لمناقشة القضية الفلسطينية، وسياسة الضم الصهيونية والتهويد، وهي تستطيع أن تعقد هذا المؤتمر على أراضيها، وتدعو إليه دول العالم الكبيرة والمؤثرة، ولكنها لا تبادر لذلك لأنها تخشى من رفض "إسرائيل" وأميركا، فأي مؤتمر دولي لا تحضره هاتان الدولتان لا يكتب له النجاح.
ونوه إلى أن حركة حماس ليست ذاهبة للدعوة للمؤتمر الدولي، ولكنها ذهبت ربما لتبحث عن دور نشط لروسيا لرعاية المصالحة مع حركة فتح، وربما تطرح موضوع تبادل الأسرى مع الاحتلال.
ومن الملفات التي تناولها رزقة كذلك، أن روسيا لها وجود قوي في سوريا، وحماس ذات مصلحة في العودة إلى الساحة السورية، فهل تطرح حماس موضوع عودة مكاتبها إلى سوريا، وتسوية الخلافات القديمة مع الرئيس بشار الأسد، أم أن وقت العودة للساحة السورية ما زال مبكراً؟.
