Menu

التمييز بين الأسرى والشهداء سينتهي بلا رجعة..

الرجوب: النخالة تصرّف بمسؤولية وطنية كبيرة.. وهذه رسالتي للفتحاوية

شمس نيوز/ رام الله

أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، اليوم الخميس، أن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة تصرّف بمسؤولية وطنية كبيرة، وسجّل موقفاً نبيلاً تجاه اتفاق الشراكة الوطنية.

وقال الرجوب في حديث لتلفزيون فلسطين تابعته "شمس نيوز" :"المرجعية السياسية للمرحلة المقبلة هي وثيقة الوفاق الوطني، ولا وجود لأوسلو، وهذا قلناه بوضوح لقادة الجهاد الإسلامي".

وكان النخالة قد أكد على عدم الانطلاق من نفس أرضية مشروع "أوسلو"، تحت أي ظرف من الظروف، وبأي دعوة من الدعوات، معتبراً غياب البرنامج الوطني المشترك يعني غموض الرؤى السياسية، والالتزامات الوطنية، والقفز مرة أخرى في الهواء.

وقال في خطاب بذكرى انطلاقة الحركة في السادس من أكتوبر الجاري، إننا سنشارك في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إذا ما وقعت، بشرط أن تكون هذه الانتخابات مفصولةً عن انتخابات المجلس التشريعي، والتي تعتبر أن أعضاء المجلس التشريعي هم أعضاء في المجلس الوطني، منوهاً إلى أن مجلساً تشريعياً يعترف بالعدو، ووفقاً لاتفاقيات أوسلو، لن نكون جزءاً منه أو مشاركين فيه.

كما نوه النخالة إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية التي نسعى أن نكون جزءاً منها، هي المنظمة التي لا تعترف بالكيان الصهيوني، وتقطع مع أي اتفاقيات سابقة معه، وفقاً للميثاق الوطني الفلسطيني.

وشدد الرجوب على أن الشراكة الوطنية ستكون شراكةً في جميع مكونات النظام السياسي الفلسطيني. 
وأشار الرجوب إلى أن حوارنا الوطني لأول مرة هو فلسطيني- فلسطيني، وبدون أي تسريب للإعلام، وهذا ساعد في انجاح الحوار.
ونوه الرجوب إلى أن لقاء تركيا كان قفزةً وطنية، وقد اجتمعنا في القنصلية الفلسطينية بإسطنبول، ولقاء آخر في بيت الشيخ صالح العاروري، بحضور السيد إسماعيل هنية.

كما نوه إلى أن كل ما يتحدث به يمثل اللجنة المركزية لفتح، وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، مخاطباً الأسرى: "ملتزمون بتحريركم، وملتزمون برعاية أسركم كاملةً، وفق عقيدتنا الوطنية.

وأضاف:"ملتزمون بالإشراف الكامل على جميع أسرانا، وعائلات الشهداء والجرحى بدون أي تمييز".

كما شدد الرجوب على أن خلل أو تمييز بين الأسرى والشهداء والجرحى في الحقوق والرعاية المالية سينتهي بلا رجعة.

وعرض القيادي الرفيع فى حركة فتح، مسودة اتفاق اسطنبول التي تنص على: الشراكة الوطنية الكاملة، انتخابات التمثيل النسبي الكامل في التشريعي والوطني والرئاسي، وتجري بالترابط والتوالي، وتفعيل الحوار الوطني الشامل مع الفصائل، واستكمال هياكل القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية على طريق تفعيلها في الضفة وغزة والشتات.

وكشف عن كون اتفاق اسطنبول حظي بقبول فصائلي كامل، فيما الفصائل طرحت تساؤلاً مهما حول مرجعية المرحلة المقبلة، هل هي "أوسلو" أم مرحلة جديدة، فأجبنا عليهم بأننا أمام مرحلة جديدة. 

وتابع "ذاهبون لحكومة ائتلاف وطني يشارك فيها الكل الوطني الفلسطيني".

ولفت الرجوب إلى أن انتخاب بايدن في الولايات المتحدة لن يغير موقف حركة فتح من الشراكة الوطنية الشاملة.

كما لفت إلى أن قواعد الاشتباك مع الاحتلال تتم بالتوافق. 

ونوه الرجوب إلى وجود محاولات دولية بمساعدة إقليمية لوضع العصي أمام الوحدة الوطنية.

وأوضح أن أعداء شعبنا يعملون على إبقاء حالة الانقسام من أجل شيطنة النظام السياسي الفلسطيني.

ومضى الرجوب يقول "كل تأخير ساعة واحدة في مسار الوحدة قد يؤدي إلى اتجاه غير مضمون النتائج".

وخاطب كل الفتحاويين: "نحن ليس قدر الشعب الفلسطيني، وعلينا القبول بالمتغيرات في الأوزان الفلسطينية، والوقت ليس لصالحنا".

وبحسبه فإن كل المجتمع الدولي معنا عدا أمريكا والخائفين منها في محيطنا العربي.

كما كشف الرجوب عن رغبة مصرية في استضافة الحوار الوطني قبل اصدار المراسيم.