Menu

أكاديمي غزي يكشف سبب طرح د. الهندي لانتخابات متزامنة

شمس نيوز/ غزة
أكد أستاذ الإعلام في جامعات غزة د.أحمد الشقاقي، اليوم الإثنين، أن مناسبة الحلقة النقاشية، التي عقدتها الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالأمس، كانت هامةً من حيث التوقيت والمواقف.
وأوضح د. الشقاقي في حديثٍ لإذاعة القدس تابعته "شمس نيوز"، أن المتحدثين في الحلقة النقاشية كانوا مسؤولين بدرجات متقدمة في الفصائل إضافة لنخبة من الأكاديميين، مبيناً أن النقاش كان هاماً وعميقاً.
ونوه إلى أن حركة الجهاد الإسلامي صاحبة موقف مبدئي، فسجلها حافل بالخطوات والمواقف الهامة والجريئة، رغم كل المتغيرات على الساحة الفلسطينية، وتعاقُب ثلاثة أمناء عامين، على قيادتها.
ولفت د. الشقاقي، إلى أن رئيس الدائرة السياسية بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي، أراد في النقاش أن يؤكد على نقطتين أساستين، الأولى أن الحركة، هي حركة مقاومة، تسعى لتحرير فلسطين، وترفض الحلول المرحلية، و
النقطة الثانية، هي أن شعبنا يعيش مرحلة تحرر وطني، وهذا يترتب عليه آليات عمل، وسلوك سياسي.
وبيّن أن د. الهندي يريد القول بأن المهمة الأولى لشعبنا وقواه يجب أن تنصب على الخلاص من الاحتلال، وان الوحدة الفلسطينية تتحقق من خلال المواجهة مع الاحتلال وحال ظهرت خلافات فان المرجعيات المتوافق عليها هي من تكون قادرة على تجاوز ذلك.  
كما بيّن أن رئيس الدائرة السياسية للجهاد، مايز بشكل ملحوظ وهام بين منظمة التحرير وبين السلطة، قارعاً بذلك جرس الإنذار من خطر إعادة إنتاج عملية التفاوض.
وبحسب د. الشقاقي فإن الجهاد تريد بناء منظمة تحرير فلسطينية تكون وعاءً جامعاً لشعبنا على أساس مواجهة الاحتلال، وأن السلطة أداة للمنظمة، ولا يجوز الجمع، أو تقديم السلطة على المنظمة، فذلك ألحق ضرراً بالغاً.
وشدد على أن الحالة الوطنية تحتاج لإنعاش مؤسسات المنظمة، فهناك فلسطينيون متواجدون في الشتات غير مشمولين بنشاط السلطة.
ووفق د. الشقاقي فإن ما قدمه د. الهندي، يتقاطع مع خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، في خطابه الأخير بذكرى الانطلاقة حول الانتخابات.
وأعرب د. الشقاقي عن اعتقاده من أن هناك شكوكاً لدى المراقبين والمتابعين للحالة السياسية من كون التتابع في العملية الانتخابية قد يعطل إحدى محطاتها أو بالتحديد المحطتين الأخريين على ضوء نتائج انتخابات التشريعي، لذلك اقترح د. الهندي أن تكون الانتخابات بالتزامن، ففي الأصل الحركة لا تريد إعادة إنتاج حالة انقسام جديدة على الساحة الفلسطينية.
وأبدى د. الشقاقي استغرابه، من خروج تصريحات بأن اتفاق "أوسلو" بات خلف ظهورنا!!، معتبراً أن وقف الاتفاق المشؤوم، يكون بإنهاء مساراته الأمنية، والسياسية، والاقتصادية، لتصبح جميعها خلف ظهورنا، لا أن نحاول كسب مزيد من الوقت حتى ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية.
وعن رأيه كمراقب بتصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية، قال د. الشقاقي "د. الحية عبّر بمسؤولية ووضوح عن رأي حركة حماس، بحديثه عن الجهاد الإسلامي، وهذا يعكس عمق العلاقة بين الحركتين".
وكان أبرز ما طرحه د. الحية اشارته لتقديم حركة الجهاد الإسلامي دوماً للفعل المقاوم، وتقديمه توصيفاً دقيقاً لواقع الحركة ودورها في توحيد الصف والموقف الوطني الفلسطيني.