Menu

هدد بعمل شركة مساهمة لتوليد التيار الكهربائي..

غزة: اعتذار والد أصحاب مشروع مولدات الكهرباء بالشجاعية.. ما الحكاية؟

شمس نيوز/ غزة

قال أبو جعفر مشتهى، والد أصحاب مشروع مولدات الكهرباء التجارية في حي الشجاعية، مساء اليوم الأربعاء، "إن أبناءه مطاردين نتيجة قيامهم بإطفاء المولد".

وأضاف مشتهى في تصريحٍ له: "أنا موظف حكومي، ولست صاحب مشروع.. وإنني أول من يلتزم بالقرارات الحكومية والشرطية،  وأول من يُلزم أبنائي بها، ولكنني في هذا الشأن لم أتدخل لعلمي بوضع أبنائي المادي، وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف التشغيل بالسعر الحكومي فكان الخيار هو إغلاق المشروع بشكل نهائي".

وتعليقاً على التسجيل صوتي له متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن قضية المولدات الكهربائية، قال: "إنني لم أقصد الإساءة لأحد،  وأن سبب انفعالي هو مطاردة أبنائي لأسباب خارجة عن إرادتهم".

وتابع مشتهى: "اعتذر عن هذا الموقف، الناتج عن الانفعال"، مجدداً تأكيده بأنه سيُلزم أبناءه بأن يكونوا تحت مظلة القانون، والقضاء العادل.

وكان مشتهى قد صرح في تسجيل صوتي متداول، بأنه يشد على أيدي أصحاب المولدات، الذين أوقفوا وأطفأوا المولدات، قائلاً :"هم فوق رؤوسنا".

وزاد "لا نصر بدون ثمن. لن تجني أرباحاً دون أن تدفع أثمان".

واستطرد مشتهى يقول بالعامية "صح نحن اليوم واقفين، وعُمالنا قاعدين، ولا يوجد دخل، ومهاجمين، وملاحقين، ومطاردين، كله مش مشكلة، لكن أقسم بالله العظيم أنا وأبو يوسف والخالدي وزنون وأبو علاء، كل شبكة شغالة إلى الآن غير ندخل عليها ونعمل شركة مساهمة، وندخل عليها (...) وأنا أبو جعفر مشتهى وقد كلامي".

ودعا بتهكم كل من يواصل العمل بأن "يظل شغال ويجني أرباح"، منوهاً إلى أنه "شخصياً وأولاده الأربعة مطاردين، وقد سلمتُ مفتاح المشروع للمباحث وتحت تصرفهم. وقلتُ لهم: معكم عدة أشهر، وإن وجدتم أنفسكم تجنون أرباحاً فمبروك عليكم المشروع بدون مقابل، و إن وجدتم أنفسكم تخسرون فأعيدوا لي المشروع كما كان، ولا أريد منكم أي شيئاً".

وبين مشتهى أنهم أخذوا منه المفتاح، وهم يعتزمون عمل تقرير للنيابة العامة، مضيفاً "لا انهزام، ولا تراجع وإذا كان عقلهم ناشف إحنا أنشف، والله لن نتنازل، لو بدها تنقطع رقابنا .. لن نعمل ببلاش علشان الحكومة تحط دبورة على أكتافها، وتعمل انجاز لنفسها أمام الشعب علشان جاي انتخابات"، على حد تعبيره.

وختم حديثه "أنا ابن الحكومة، وابن حماس.. والله غير نأخد اللي بدنا إياه، وإنما النصر صبر ساعة"، على حد قوله.