غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

كان يقرأ المستقبل

د. القططي: بعد ربع قرن من استشهاد د. الشقاقي ثبت أن أي تعريف للكيان يخالف فكره فهو خاطئ

د. وليد القططي

شمس نيوز/ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. وليد القططي، اليوم الاثنين، أن د. إبراهيم الشقاقي كان يقرأ المستقبل بنظرة ثاقبة من خلال ثقافته وقراءته الدينية وللواقع، ويعرف أين تسير الأمور وكيفية الوصول بقضية فلسطين لبر الأمان.

وقال د. القططي في حديث لإذاعة صوت القدس تابعته "شمس نيوز"، د. الشقاقي تنبأ بما سيجري بعد أوسلو من تمكين الاستيطان وأن العدو سينفذ إلى كل الأمة العربية بالإفساد بالأرض من خلال الهيمنة الأمنية والاقتصادية والهيمنة على المقدرات العربية وإقامة "إسرائيل" الكبرى.

وأضاف أن منهج د. الشقاقي الذي سار عليه والنخبة من خلفه حتى يومنا هذا، كان المنهج الذي يرى فيه الأمور واضحة أمام عينيه بأن الكيان الصهيوني كيان إحلالي في فلسطين يهدف للهيمنة، وأن الصراع له بعدين بعد وطني على الأرض الفلسطينية، وبعد استعماري للأرض العربية.

وأشار د.القططي إلى، أن د. الشقاقي أدرك بأن الخلل في إدارة الصراع من قبل الحركة الوطنية من خلال عدم تشخيص هذا الكيان الذي يعتبر استعماري في فلسطين، ومن ثم استعماري للأمة جمعاء.

ولفت د. القططي إلى، أن د. الشقاقي أدرك أن العالم الغربي لن يشكل ضغط على الكيان الصهيوني لإنهاء الصراع معه بسبب الأيدلوجيا المشتركة كما أن الصراع له بعد قومي من خلال الصراع مع الإمبريالية.

و أضاف" الشقاقي فهم طبيعة الصراع مع هذا الكيان وأن التناقض للأمة العربية والإسلامية مع هذا الكيان واضح لذلك كان الاهتمام بمقاومة هذا العدو".

وتبع بالقول: ربع قرن من استشهاد الشقاقي مقابلها ربع قرن لمسيرة أوسلو الأمر الذي ثبت أن أي تعريف لهذا الكيان ولهذا الصراع يخالف فكر الشقاقي فهو تعريف خاطئ اثبته الشقاقي في كل مواقفه"..

وأردف" الشقاقي ذهب إلى أن هذا الكيان لا يمكن التعايش معه كونه مشروع احتلالي عسكري استعماري".

وأكد أنه مخطئ من يقول أن المقاومة خيار غير واقعي، فالمقاومة هي من أخرجت الاحتلال من جنوب لبنان ومن غزة عام 2005 وتم تفكيك المشروع الاستيطاني من غزة وكل ذلك بفعل المقاومة.

وأشار د. القططي إلى، أن المقاومة الآن تمنع العرب من التطبيع على الصعيد الشعبي، فالسودان كمثال تم إغراءها بالأموال وشطب بعض الديون، لكن في النهاية ستكتشف السودان أن التطبيع مع العدو لن يجلب لها سوا مزيد من الدمار.

و أوضح د. القططي، أن التطبيع الصهيوني مع الدول العربية يهدف إلى النهب والاستيلاء وسيدرك السودانيون شعبا وحكومة أن الكيان الصهيوني لا يمكن الاعتماد عليه.

وأضاف " رؤيتنا في حركة الجهاد الإسلامي كما أرساها الشقاقي ومن خلفه القادة، أن الكيان الصهيوني والصراع المسلح والبندقية مصوبة إلى هذا العدو وان أي خلاف مع الفلسطينيين أنفسهم لا يمكن أن يصل إلى العنف مهما كان نوع الخلاف، حتى لو كان الآخرون يقسون علينا في هذا الخلاف.

وشدد د. القططي، أن فلسطين هي من تجمع الجهاد مع الكل الفلسطيني كفتح أو حماس، وأن البوصلة والمحور هي فلسطين وكل من يقترب من فلسطين نقترب منه وكل من يبتعد عن فلسطين نبتعد عنه، وأن أي محور أخر ليس مع القضية الفلسطينية نخرج منه.

وأضاف"نحن ليسنا جزءا من أي صراع في المنطقة سواء كان عربي أو إقليمي".

وتابع بالقول : من اقترب من الكيان وعمل معه اتفاقات سلام فان فلسطين تكشف زيفه لأن فلسطين تم إسقاطها من حساباتهم، لذلك فان فلسطين كشفت عوراتهم أمام شعوبهم".

وختم " كان الأحرى بالأمة العربية أن تتمسك بالقضية الفلسطينية وأن تتحالف مع الدول الإسلامية الأخرى لا أن تتجه للتطبيع مع العدو الصهيوني".