Menu

الذين يحملون أكثر من جنسية..

باحث حقوقي: هناك نوافذ وفرص تتاح لمقاضاة جنود الاحتلال و المستوطنين

شمس نيوز/ غزة

قال الباحث في مؤسسة الحق لحقوق الانسان، هشام الشرباتي، مساء اليوم الثلاثاء، إن الدعوات الدولية والقضائية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين ممن ارتكبوا جرائم حرب ضد أبناء شعبنا، بحاجة إلى متابعة وجمع معلومات دقيقة حول هؤلاء المجرمين لاستكمال الملفات بحقهم.

ولفت الشرباتي في حديث لإذاعة القدس، تابعته "شمس نيوز" إلى أن هناك نوافذ وفرص تتاح لمقاضاة مرتكبي جرائم القتل ضد الفلسطينيين، خاصة للجنود والمستوطنين الصهاينة ممن يحملون أكثر من جنسية.

وأضاف: "الاختصاص الجنائي العالمي يتيح محاكمة أي شخص على أراضي الدول الأوروبية حتى لو كان لا يحمل جنسية البلد المتواجد فيها"

ووفق الشرباتي، فإن المطلوب عمل مؤسساتي لجمع المعلومات عن الأسماء الحقيقية لمرتكبي جرائم الحرب وجنسياتهم والبلدان التي يزورونها، لكي نستطيع تقديم ملف متكامل للمحاكم الدولية.

وتابع: "لم ننجح حتى اليوم من محاكمة مستوطن أو جندي أو ضابط صهيوني، وذلك يعود لعدة اعتبارات من بينها غياب الدور الرسمي للسلطة الفلسطينية وتلاعب بعض الدول الأوربية بالقوانين الدولية".

وزاد قائلا: "رئيس حكومة الاحتلال السابق إيهود باراك استطاع الهروب من بريطانيا بدون محاكمة بسبب تلاعب القضاء البريطاني".

وأكد أن الجانب السياسي والضغوط الصهيو – أمريكية حالت دون محاكمة مجرمي الحرب.

وختم حديثه: "للأسف أولويات السلطة الفلسطينية لا تلبي مرحلة التحرر الوطني ودوائر السلطة غير منتجة، كما أن الحالة الفلسطينية الداخلية في تراجع".