Menu

المرحلة الحالية غير مطمئنة..

الصحة بغزة تعلن عن إجراءات جديدة لاستقبال العالقين عبر معبر رفح

شمس نيوز/ غزة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، عن إجراءات جديدة لاستقبال العالقين من الخارج عبر معبر رفح البري، بإلغاء الحجر الإلزامي لبعض العائدين.

وقالت الصحة في بيان صحافي وصل "شمس نيوز" نسخة عنه، إنه يلزم العائدين إلى قطاع غزة اصطحاب إفادة فحص مخبري لفيروس كورونا PCR قبل 48 ساعة من عودتهم، مؤكدةً أنه سيتم السماح لهم بالعودة إلى منازلهم مباشرة مع ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية.

ولفتت إلى، أنه إذا لم يتمكنوا المواطنين في جمهورية مصر العربية من الحصول على فحص PCR فسيتم سحب عينة مخبربة لهم في معبر رفح البري، مشيرةً إلى أنه سيسمح لهم بالعودة إلى منازلهم والمكوث بها لحين صدور النتائج.

وتعقيباً على زيادة انتشار الوباء، قالت الوزارة إن ارتفاع حدة منحنى تفشي كورونا في الأيام الأخيرة يشير لمرحلة غير مطمئنة لازلنا نحذر من تداعياتها .

وأوضحت، أن مناطق جباليا والنصيرات وحي الأمل بخان يونس وشرق رفح تشهد تزايداً ملحوظاً في أعداد الإصابات، مطالبة الجميع بالالتزام التام بإجراءات الوقاية.

ونبهت الصحة بغزة إلى، أن ارتفاع أعداد الإصابات بشكل ملحوظ في بعض المناطق قد يدفعها لاتخاذ إجراءات كانت تسعى لتجنبها كفرض الإغلاق الشامل، كما ورد في بيان الوزارة.

وأشارت إلى، أن فئة من المواطنين تعاملت مع إجراءات التخفيف بشكل خاطئ واعتبرت أن الأمور تسير نحو الاستقرار واحتواء الحالة الوبائية، قائلة إن هذا غير صحيح.

وشددت على ضرورة أن يتفهم الجميع بأن التخفيف المدروس جاء استجابة لحاجات المجتمع بالتوازي مع ضبط الحالة الوبائية، مؤكدةً أن التزام المواطنين هو نقطة الارتكاز في استمرار عجلة الحياة ونجاح جهود تثبيط الانتشار.

وجددت وزارة الصحة في غزة، تأكيدها على أن الإجراء الأكثر أثراً وفاعلية في إطار كسر حدة الانتشار ليس الإغلاق وإنما التزام المواطنين بإجراءات السلامة.

وأوضحت، أن إغلاق المناطق هو حل متأخر وهي عملية مؤلمة تتعطل فيها حاجات الناس والمسيرة التعليمية، مشيرةً إلى أنها قد تضطر إليها في حال استمر استهتار وعدم التزام المواطنين.

كما جددت الصحة التنبيه بأن المرحلة الحالية غير مطمئنة وتحتاج إلى أعلى درجات المسؤولية ولتضافر الجميع من أجل الخروج منها بأقل الخسائر.

وطالبت الوزارة الشباب بالإنطلاق في مبادرات تعزيز وعي المواطنين والالتزام بالضوابط الصحية، داعيةً الفصائل والوجهات والمخاتير ومؤسسات المجتمع وأولياء الأمور إلى أن يأخذوا دورهم في تعزيز السلوك المجتمعي والتزام المواطنين بإجراءات السلامة والوقاية.