Menu

كوخافي بختام مناورات "السهم القاتل": هجومنا المقبل تاريخي

شمس نيوز/ فلسطين المحتلة

أنهى جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الخميس مناورات واسعة النطاق تحاكي حربًا متعددة الجبهات، فيما أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي جاهزية الجيش لأي مواجهة.

وقال كوخافي في حديث له للقوات المشاركة إنه "تم وضع آلاف الأهداف التي يجب أن تكون مترجمة على الأرض فور صدور الأمر لهجوم دقيق وشامل، وفق ما نعرفه سيكون تاريخيا".

وأضاف "لن نشهد له (الهجوم) مثيلا"، مؤكدًا على أهمية وجاهزية الجيش خاصة على الجبهة الشمالية.

من جانبه، قال الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال في بيان له إن التمرين الذي أطلق عليه اسم "السهم القاتل" يحاكي معركة متعددة الجبهات، واشتمل على سيناريو تقوم به قوات الجيش الإسرائيلي بالنشاط داخل لبنان لمواجهة هجوم واسع النطاق من جهة حزب الله.

وذكر أنه تم التخطيط لهذا التمرين على الافتراض بأن تودي ضربة نسبت لـ"إسرائيل" في سوريا إلى رد لحزب الله والتدهور إلى حرب شاملة تضمنت إرسال قوات النخبة (الرضوان) باتجاه شمال فلسطين المحتلة وإطلاق آلاف القذائف والصواريخ يوميًا بعضها صواريخ بعيدة المدى تطلقها الفصائل العراقية من العراق.

وقال كوخافي إن المناورات تهدف إلى توثيق التنسيق بين أذرع الجيش المختلفة وتعزيز القدرات الهجومية.

وأضاف "من الآن الجيش على أتم الاستعداد لكافة السيناريوهات"، حيث يواصل جيشه حالة الاستنفار منذ 100 تحسبا لرد من حزب الله على استشهاد أحد عناصره بغارة إسرائيلية على العاصمة السورية دمشق.

وأوضح المتحدث العسكري الإسرائيلي أنه شارك في المناورات التي بدأت قبل 3 أيام على مستوى القيادة العامة كافة الأذرع العسكرية من مستوى قيادة الأركان وحتى مستوى الكتيبة.

وأضاف "انضمت للمناورات فرقة برية استحدثت قبل شهرين، وهي الفرقة رقم 99 ذات المهام المتعددة والجبهات".

وذكر المتحدث الإسرائيلي أنه تم خلال المناورات اختبار "وحدة الأشباح" المتعددة الأبعاد، و"الوحدة الحمراء" التي تجسد وتحاكي قوات العدو في المناورات العسكرية لأول مرة.

وتابع "تم خلال المناورات اختبار كافة مقرات القيادة العسكرية الرئيسية طرق عمل جديدة لرفع التعاون بين مقرات القيادة والقوات الميدانية".

وأردف أن سلاح الجو اختبر كافة قدراته وجهوزية وحداته لتعزيز الإمكانيات الهادفة للدفاع عن الأجواء السيادية لإسرائيلي والحفاظ على التفوق الجوي".

وبين أن المناورات شهدت دعمًا جويًا واسعًا للقوات البرية مع تعزيز العمل المشترك بين سلاح الجو وألوية المشاة، كما تم تنفيذ تدريبات أثبتت جهوزية سلاح الجو على الجبهة الشمالية.

ولفت إلى مشاركة سلاح البحرية في المناورات بعمله على حماية المجال البحري الاقتصادي للكيان الإسرائيلي والأملاك الاستراتيجية البحرية ورفع كفاءة قدرات الهجوم وجمع المعلومات اللازمة عن العدو.