غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

بالفيديو د. شلح يتحدث عن السابقة الأولى من نوعها في تاريخ المقاومة

thumb.jpg

شمس نيوز/ غزة

تحدث القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد شلح، عن قصف سرايا القدس في مثل هذا اليوم قبل عدة أعوام، ولأول مرة أهداف صهيونية براجمة صواريخ جراد صممتها السرايا.

وقال شلح خلال تصريحات لإذاعة القدس تابعتها "شمس نيوز"، إن عملية القصف جاءت رداً على اغتيال الاحتلال لمجاهدي وحدة الهندسة في سرايا القدس، أحمد الشيخ خليل، ومحمد عاشور، وعبد الكريم شتات المصري، وحسن الخضري، وباسم أبو العطا.

وأوضح، أن وحدة الهندسة والتصنيع هي من وضعت اللبنة الأولى لتطوير صواريخ سرايا القدس التي يحسب لها العدو ألف حساب.

وأكد، أن الشهداء وذكراهم لن يغيبوا، لافتاً إلى أن سرايا القدس تتطور كل يوم وهي فرضت معادلة على الاحتلال "القصف بالقصف" برفقة فصائل المقاومة.

وأضاف، أن الفلسطيني والعربي يفتخر بما وصلت إليه سرايا القدس من قوة صاروخية تراكمت على مدار عشرات السنوات.

وعدَّ أن السرايا أصبحت اليوم عنواناً ورمزاً "وهي قدمت العديد من الشهداء على مذبح الحرية وآخرهم قائد أركان المقاومة "بهاء أبو العطا" الذي بنى جيشاً وترسانة عسكرية كبيرة".

وأشار إلى ارتقاء "سامي أبو سبت، وسليمان أبو فاطمة، ومرضي حجاج، وسهيل جندية" في إطار رد السرايا على عملية اغتيال مجاهدي وحدة الهندسة والتصنيع.

ولفت إلى، أن سرايا القدس في تلك المعركة قتلت وأصابت عدداً من المستوطنين.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المقاومة الفلسطينية، أدخلت سرايا القدس راجمة صواريخ متطورة ومحمولة على مركبة رباعية الدفع، وأطلقت من خلالها خمسة صواريخ جراد نحو أهداف صهيونية بتاريخ 29/10/2011م، رداً على عملية اغتيال القادة "أحمد الشيخ خليل" قائد وحدة الهندسة والتصنيع، و"محمد عاشور"، و"عبد الكريم شتات"، و "باسم أبو العطا"، و"حسن الخضري"، الذين ارتقوا في عملية اغتيال صهيونية أثناء تواجدهم في موقع عسكري لسرايا القدس برفح.

راجمة جراد محمولة (عام 2012)

وواصلت سرايا القدس سعيها وتطورها النوعي في هذا المجال مبدعة في ايجاع العدو ومغتصبيه, فقد استخدمت في تاريخ 10/3/2012م وخلال معركة "بشائر الانتصار" راجمة صواريخ محمولة على مركبة رباعية الدفع ولكن هذه الراجمة الجديدة ذو كفاءة وفعالية أكبر من التي سبقتها وتحمل صواريخ "جراد" متطورة، مطلقة بذلك خمسة صواريخ صوب المدن والمغتصبات الصهيونية.

راجمة C8K محمولة (عام 2012)

وضمن المفاجآت الجهادية أسدلت سرايا القدس مرة أخرى الستار عن نوع جديد من سلاحها المرعب، وأعلنت لأول مرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية عن راجمة صواريخ جديدة ومحمولة من نوع  C8K، لتقصف بتاريخ 11/11/2012م، تقصف المواقع الصهيونية في غلاف غزة بـ 3 صواريخ.

راجمة صواريخ 107 محمولة (عام 2012)

وبتاريخ 15/11/2012م، قصفت سرايا القدس خلال معركة السماء الزرقاء مواقع العدو الصهيوني براجمة صواريخ 107 عبر مركبة رباعية الدفع، وذلك ضمن مفاجآتها العسكرية التي أعدتها للعدو الصهيوني.

راجمة جراد أرضية (عام 2012)

في إطار الإبداعات الجهادية المميزة المتواصلة لسرايا القدس وخلال معركة السماء الزرقاء استهدفت السرايا مدينة بئر السبع بـ 6 صواريخ "جراد" متطورة مستخدمة راجمة جديدة ومتطورة  بتاريخ 17/11/2012م.

وفي إطار التطور المستمر للصناعات العسكرية لسرايا القدس وخاصة في مجالات الراجمات الصاروخية، ظهر جلياً خلال معركة "كسر الصمت" التي خاضتها السرايا عام 2014 مستخدمة راجمة صواريخ أرضية متطورة مدللة على عبقرية رجالات المقاومة لتقصف مغتصبات العدو  بصواريخ "107" الموجهة في جولة تعد من أقوى الجولات وأقصرها مع هذا العدو الغاصب.

وتوالت إبداعات السرايا مع بدء "معركة البنيان المرصوص" عام 2014 مستخدمة راجمات صواريخ جديدة ومتنوعة مجرية عليها تعديلات وتحديثات بحيث أصبحت تستطيع اطلاق أكثر من 16صاروخ بشكل متتالٍ عبر مركبات رباعية الدفع.

وفي ذات المعركة وفي إطار المفاجآت التي أعدتها سرايا القدس أظهرت لأول مرة في تاريخ الصراع مع هذا العدو الصهيوني راجمة صواريخ عملاقة "فردية" تطلق من تحت الأرض لتقصف السرايا مدينة "نتانيا" بصاروخ  براق 100الذي يصل مداه أكثر من 120 كم.

وأظهرت سرايا القدس خلال التصعيد الأخير من العام الجاري وخاصة في معركة "حمم البدر" تطوراً مأهولاً في قدراتها الصاروخية وخاصة في مجال الراجمات لتظهر مرة أخرى إبداعاتها المتتالية متجاوزة بذلك كل التوقعات وما تمتلكه المقاومة من مفاجآت ترعب العدو لتظهر راجمة صواريخ كبيرة محملة بصواريخ ذات رؤوس ضخمة لم تكشف عن اسمها.

وذلك عبر رسالة مصورة موجهة للعدو الصهيوني بعنوان "دائرة النار ستتسع" وكانت هذه الرسالة في الخامس من مايو الماضي وأظهرت السرايا خلالها الصواريخ موجهة نحو ميناء اسدود، ومفاعل ديمونا، ومطار بن غوريون، ومصافي حيفا، للترك العدو الصهيوني يقف مذهولاً عاجزاً عن وصف هذا التطور الكبير والنوعي للمقاومة.

لتبقى راجمات سرايا القدس التي فاجأت بها العدو الصهيوني خلال المعارك التي خاضتها، أحد أهم عناصر القوة التي تمتلكها وستبقى كابوساً يلاحق قادة العدو ومغتصبيه.