غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

الأخرس سينتصر في معركته..

د. الهندي: من يظن أن هناك عدواً غير "إسرائيل" في المنطقة واهم

د. أبو عمر الهندي

شمس نيوز/ أنقرة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ومسؤول الدائرة السياسية الدكتور محمد الهندي، مساء السبت، أن "إسرائيل" تستهدف جميع الدول العربية كي يكونوا ضعفاء أمامها.

كما أكد د. الهندي خلال لقاء عبر قناة فلسطين اليوم تابعته "شمس نيوز" أن من يظن أن هناك عدوًا غير "إسرائيل" في المنطقة، فهو واهم.

وبيّن أن من يظن بأن الاحتلال الإسرائيلي بعيد عن العبث بأوضاع المنطقة، فهو لايفقه في السياسة شيئاً.

كما بيّن د. الهندي أن التحالف والشراكة مع "إسرائيل"، لا تجلب سوى المصائب.

ولفت إلى أن القبضة الفكرية، ومحاولة تشويه الصراع، وشيطنة القضية الفلسطينية من قبل الحكومات تجاه شعوبها لا تنطبق على الشعب السوداني.

وذكر د. الهندي أن عنوان الشراكة الفلسطينية هي تحدٍ وصمود لما تواجهه القضية الفلسطينية.

وأضاف "نحن دعونا مع الفصائل الفلسطينية جميعها إلى بناء مجلس وطني جديد يمثل كل الشعب الفلسطيني".

ودعا د. الهندي، حركة فتح لأن تذهب مباشرةً إلى الانتخابات الفلسطينية، وألا تنتظر أي رهانات خارجية.

وأضاف د. الهندي: "حتى يزول هذا التخوف يجب أن يكون هناك تزامن بين إجراء انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي، مع ضرورة عدم رهن المصالحة أي تطورات أو تغييرات في المنطقة مثل المراهنة على فوز الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية".

وأشار إلى أن لقاء الأمناء العامين للفصائل، هو مرجعية في المرحلة الانتقالية حتى يتم بناء مجلس وطني جديد يجمع الكل الفلسطيني.

ونوه د. الهندي، إلى أن مشروع "إسرائيل" في المنطقة ليس فقط احتلال فلسطين، بل إضعاف الأمة العربية والإسلامية، موضحاً أنها جزء من المشروع الغربي في المنطقة.

كما نوه إلى أن المقاومة الشعبية للاحتلال متفق عليه مع كل الفصائل، مشيرًا في السياق إلى أن قضية الأسرى قضية إجماع فلسطيني.

وشدد د. الهندي، على أن المقاومة الشعبية ستكون عنوان المرحلة القادمة.

وتطرق لمعركة الإرادة والإيمان التي يقودها الأسير المضرب ماهر الأخرس مع السجان الإسرائيلي المجرم، مبيناً أنها ستُزهر نصراً لأن كل الشعب الفلسطيني خلفه.

وأكد د. الهندي، أن المؤسس الشهيد د. فتحي الشقاقي لم يكن يجامل أحداً في الثوابت الفلسطينية، وكان موقفة من اتفاق "أوسلو" حاسماً، ورفض هذا النهج، لكن رغم ذلك كان يتحاور مع حركة فتح التي كانت تقود هذا المشروع، وذلك إيماناً منه بأهمية الوحدة الوطنية، وكان يعطي اهتماماً للعلاقات الداخلية، وهذا موقف حركة الجهاد في كل المراحل، ومع كل الأطراف الداخلية، والخارجية.

وحذَّر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من ضغوطات عربية وأجنبية كبيرة تمارس لتأخير المصالحة الفلسطينية.