شمس نيوز/ اسطنبول
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، أن مسار المصالحة الفلسطينية، لم يعد للمربع الأول.
وقال العاروري في لقاء على قناة (الحوار)، إن نقطة خلاف واحدة حدثت في حوارات القاهرة وهي موضوع التزامن في إجراء الانتخابات.
وأضاف: عبّرنا للإخوة في "فتح" عن خشيتنا من الذهاب إلى انتخابات تشريعية ثم رئاسية ثم التوقف وعدم إجراء انتخابات المجلس الوطني".
ولفت إلى أنه كانت هناك حالة انقطاع عن بذل الجهود في إعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن العودة لذات المربع غير وارد لدى حركة حماس ولا لحركة فتح.
وقال: "الناس أصيبت بحالة خيبة أمل وهذا صحيح وشعبنا وأمتنا محقون حين تتعثر جهود المصالحة، وهذا نابع من إيمانهم بأن هذا المسار يجب أن يكتمل".
وأضاف العاروري: "سنواصل جهودنا في مسار المصالحة، حيث جرت اتفاقات وتعثرت لأسباب، وستستكمل المصالحة حتى إنهاء الانقسام، متابعا بقوله: "من أجل الانتصار على المحتل يجب أن ننهي حالة الانقسام، ويجب الاتفاق على أهداف تقربنا من ذلك".
وفي السياق، أكد العاروري، أنه لا يوجد من يقول يجب التوقف عن استعادة الوحدة، وهذا الهدف لا يمكن التنازل عنه، معرباً عن تفهمه لإحباط الناس لعدم التوصل إلى نتائج، مشددا على ضرورة منع وصول المصالحة الفلسطينية إلى الفشل.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس: "خلال توقيع الاتفاقات كان يحدث خلاف في التفاصيل، والخلاف على نقطة معينة ليست نهاية المسار، ويجب عقد جلسات أخرى من أجل التفاهم".
وأشار العاروري، إلى أنه خلال حوارات اسطنبول، جرى التفاهم على عدة نقاط، وهي تكوين قيادة موحدة للمقاومة الشعبية بالتوافق، وبناء شراكة وطنية شاملة في منظمة التحرير والسلطة وكل مؤسسات الشعب الفلسطيني، منوها إلى أن التوافق هو الأساس، معتبراً أن ذلك ليس وقت المعارك الداخلية، حيث الانتخابات هي أن يعبر الشعب عن إرادته وهذا الأساس، ويتم الذهاب للتمثيل النسبي لبناء المؤسسات.
وقال: "توافقنا على الترابط والتزامن في موضوع الانتخابات، وكان له شرطان ليصبح نافذا بإقراره من قيادة الحركة في حماس وأيضا في فتح"، مضيفا: "الأفضل أن يذهب شعبنا للانتخابات مرة واحدة".
وأوضح العاروري، أن حركته والفصائل الفلسطينية، طرحوا بأن تسري الانتخابات بالتزامن، نظرا لما تم التوصل إليه في مسار التسوية السياسية، لافتا إلى أن هناك ارادة لإعطاء الشرعية لمنظمة التحرير وأن تصبح المرجعية للشعب الفلسطيني.
وحول إعادة العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي، قال العاروري: "خلال عودتنا من اللقاء الثاني في القاهرة، تفاجأنا من عودة فتح والسلطة للتنسيق الأمني".
وأضاف: "قرار عودة السلطة للتنسيق الأمني لم نعلم به، ولم نتشاور به، ونحن ذاهبون إلى شراكة".
وقال:" لا نريد الذهاب لتجديد شرعيات السلطة فقط".
وتابع: " عُرض علينا من الإدارة الأمريكية وعبر وسطاء رسميين في المنطقة أن يكون هناك لقاء مباشر بيننا وبين "جاريد كوشنير" في عاصمة عربية ونحن رفضنا هذا العرض مباشرة".
وأضاف العاروري:" تطبيع الإمارات والبحرين والسودان مع الكيان الإسرائيلي كان بأمر من ترامب".
