Menu

هارب من بلاده

كيف خدع الأفريقي "ستاكالا" الفلسطينيين والتقى اشتيه؟

شمس نيوز/ وكالات

كشف نشطاء من جنوب أفريقيا، مؤخرًا، حقيقة الشاب الأفريقي شهيد ستاكالا، والذي ادعى أنه زار مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، بعدما وصل إلى فلسطين مشيًا على الأقدام، في رحلة استمرت عامين وشهرين.

وكان رئيس الوزراء محمد اشتيه استقبل في مكتبه برام الله، الخميس الماضي، الشاب الأفريقي شهيد ستاكالا.

وقال اشتية إن "الشاب شهيد بن يوسف ستكالا جاء إلى فلسطين من مدينته كيب تاون في جنوب افريقيا ليصلي في القدس مشيًا على الأقدام في رحلة استغرقت عامين وشهرين، وسيستكمل رحلته بأداء الحج في مكة المكرمة".

وتابع "في زيارته الى فلسطين والقدس بنى جسرًا بين جنوب أفريقيا وفلسطين وبين العالم أجمع والقدس قبلة المسلمين الأولى ومهد الديانات السماوية وأقرب نقطة إلى السماء."

وقال عدد من السكان الأصليين من جنوب إفريقيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن هناك حقيقة مخفية وراء الشاب، إذ انه تمكن من خداع الفلسطينيين، واستطاع مقابلة رئيس الوزراء محمد اشتيه، تحت حجج واهية، فيما الحقيقة أنه محتال وعليه العديد من القضايا في بلاده.

ووفقا للصحفي الجنوب إفريقي فيصل سيد، الذي يعمل لدى عدة وكالات في جنوب إفريقيا، فإن شهيد ستاكالا خدع فلسطين.

وأوضح الصحفي في منشور عبر موقع "فيسبوك": "الرجل الجنوب إفريقي الذي التقى رئيس الوزراء الفلسطيني هو أحد المطلوبين في جنوب إفريقيا، والمحتال شهيد Stakala سرق مال الكثير من الناس الذين يريدون أداء مناسك الحج والعمرة".

وأضاف: "وقد ظهرت ضحاياه وقصصهم في برنامج فيصل سيد والعديد من وسائل الإعلام الأخرى التي حذرت الجمهور من سلوكه الإجرامي".