Menu

"شريعتمدار" : خبرات زادة انتقلت لآلاف العلماء و ايران لن تمتنع عن الرد

شمس نيوز/ غزة

قال الخبير في الشؤون الإيرانية والإقليمية محمد مهدي شريعتمدار، اليوم السبت، العالم الايراني محسن فخري زادة كان من أكبر العلماء في مجال التصنيع الدفاعي والعسكري، وكذلك في المجال المدني، مشيرًا إلى أنه أشرف على تصنيع أجهزة اختبار لفحص فيروس كورونا.

وأضاف شريعتمدار في حديث لإذاعة القدس، أن الخسارة كبيرة ولكن ايران استطاعت تحويل التجارب الفردية والشخصية الى تجارب جماعية ومؤسسات وآليات، إذ باتت هناك عملية ممنهجة وشاملة لتطوير القدرات الدفاعية من خلال آلاف العلماء العاملين في هذا المجال.

واكد شريعتمدار، أنه على الرغم من هذه الخسارة إلا أن إيران مستمرة في مسيرة التطور العلمي, مشددًا على أن الجمهورية الاسلامية سترد بما يتناسب مع حجم هذه الجريمة بشكل حاسم في التوقيت المناسب.

ولفت إلى، أن زادة كان من أكبر المختصين في المجال النووي ولكن إيران ليس لها خطة لتصنيع قنبلة نووية حتى يطلق عليه الاحتلال "أبو القنبلة" وهو اللقب الذي يحمل نوع من الخبث الصهيوني الأمريكي في محاولة لفرض عقوبات على إيران رغم إخضاع كافة المنشآت النووية للمراقبة الدولية.

وتابع شريعتمدار بالقول : التطور العلمي هو المستهدف وعلى العدو أن يعلم أن هذا التطور شق طريقه من خلال العديد من المؤسسات والمنظمات ومراكز الأبحاث المطلعة بهذه المهام وايران تواصل دربها رغم عمليات الاغتيال التي ينفذها العدو".

ولفت شريعتمدار إلى، أن حركة التطور العلمي في إيران لم توقفها أسوأ ظروف الحصار والضغوط الاقتصادية والعسكرية والمالية والسياسية، مؤكدًا أن إيران وقفت صامدة أمام هذه التحديات.

وأشار الخبير بالشأن الايراني، أن اغتيال شخص بحجم زادة لن يوقف مسيرة التطور العلمي وتشكيل القوة الدفاعية الإيرانية والدفاع عن القضايا العادلة في المنطقة على رأسها القضية الفلسطينية وهو من ثوابت السياسة الخارجية لإيران ولن تغير أو تتراجع عنها.

واكمل " إيران لن تمتنع عن الرد المناسب وفي الوقت المناسب في حال ثبوت وكشف المتورطين في جريمة الاغتيال".

وبين شريعتمدار ، أن إيران لن تغير في سياستها بالتعامل مع دول الجوار, ولكن الرد على تلك الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني سواء عبر أجهزته أو أذرعه الأخرى في المنطقة هذا لا يعني أن إيران لن تنتقم أو ترد على هذه الجريمة".

وختم شريعتمدار "كل من يقوم بعمل ما ينبغي عليه أن يتحمل مسؤوليته والأيام القادمة ستكشف المتورطين في هذه العملية وسيتم الرد عليه أيا من كان".