شمس نيوز/ غزة
قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، اليوم السبت، إنهم يجتهدون لإيصال المعلومة الصحيحة للرأي العام بواسطة وسائل الإعلام بكل أشكالها التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف معروف في تصريحات لإذاعة الأقصى تابعتها "شمس نيوز"، أنهم وجدوا حرصًا شديدًا من وسائل الإعلام للحصول على المعلومة والأخبار من مصادرها الرسمية بعيدًا عن الشائعات.
وأكد معروف على أهمية المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام في توجيه المواطنين حول مخاطر الوباء، معتبرًا والمواكبة الإعلامية الإخبارية لمستجدات الحالة الوبائية وما يصدر عن الجهات المختصة والتعرف على المعلومة الصادقة وأبرز التعليمات هي حق مكفول للمواطنين.
كما اعتبر، أن لوسائل الإعلام دور مهم، مضيفًا أنه "يقع عليها واجب توعية المواطنين وتثقيفهم حول مخاطر الوباء في ظل حالة التراخي والتهاون من المواطنين، والإعلام يقدم معلومات لكيفية التعامل مع الجائحة سواء عند الإصابة أو المخالطة أو أي توجيهات أخرى".
وأوضح معروف، أن وسائل الإعلام مساندة للجهات المختصة في اتخاذ القرارات، مشددًا على أن وعي المواطن صمام الأمان في مواجهة الوباء، معولاً على وسائل الإعلام بضرورة الاستمرار في التوعية، فالتراخي والاستهتار سيؤدي لكوارث صحية على المجتمع، ويجب أن يبقى شعار المرحلة المتداول "استهتارك سيقتل أحبابك".
وأشاد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بكل ما تقدمة وسائل الإعلام المحلية حول التعريف بمخاطر الوباء، موضحًا أنهم عقدوا عدة اجتماعات منذ بدء الجائحة مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية وتم وضعهم في صورة الخطة الحكومية والأدوار المنوطة بهم.
ونوه معروف إلى، أن ووسائل التواصل الإجتماعي تمثل تحدي كبير خاصة بموضوع الأخبار المغلوطة والشائعات، مؤكدًا حرصهم على التواصل المفتوح مع المواطنين عبر مواقع التواصل الإجتماعي وعدم الغياب عن المشهد.
وأشار معروف إلى ووضع مصادر إعلامية للجهات الحكومية مثل ناطقين باسم الوزرات لإتاحة المعلومة سواء بالإيجاز اليومي أو البيانات التي تطلقها الوزارات الحكومية.
وشدد على رصد ومتابعة كل ما ينشر عبر وسائل الإعلام الإجتماعي لدحض أي شائعة وعدم ترك الجمهور بدون معلومة صحيحة، منوهًا إلى أنه يتم متابعة المخالفين بالتنسيق مع النيابة العامة.
كما أكد على أنه جرى توصيل الإرشادات لكل المواطنين وبات الجميع يعلم مخاطر الوباء وأهمية الوعي الصحي، مضيفًا "وللأسف فحالة الفهم والإدراك المجتمعي لم تصل إلى مستوى السلوك العام فنسبة الإلتزام بالإجراءات الوقائية تراجعت من قبل المواطنين ما جعل المؤسسات الحكومية تتخذ مزيدًا من التشديد في الإجراءات".
