شمس نيوز/ القدس المحتلة
انتهى اجتماع وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي ورئيس قائمة "كاحول لافان" بيني غانتس، مع وزير الماليّة "يسرائيل كاتس"، الليلة الماضية، دون التوصّل إلى حلّ لأزمة الميزانيّة التي تهدّد بحلّ الكنيست.
وذكر موقع "واللا" العبري، أن كاتس عرض على غانتس ميزانيّة لعامي 2020 و2021، لكنها تختلف عن الجدول الزمني المنصوص عليه في الاتفاق الحكومي بين الليكود و"كاحول لافان".
وبحسب الاتفاق على الحكومة الإسرائيليّة إقرار الميزانيّة يوم الأربعاء المقبل، على أن تقرّها الكنيست حتى 23 كانون أول/ديسمبر المقبل، بينما اقترح كاتس إقرار الحكومة للميزانيّة في 17 كانون أوّل، على أن تقرّها الكنيست في شباط/فبراير المقبل.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مقرّبين من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه "لم يقرّر بعد الذهاب لانتخابات"، و أنه في ظلّ الوضع السياسي الحالي، وخصوصًا على ضوء الارتفاع المستجدّ في الإصابة بكورونا، "من المبكر اتخاذ قرار" حول الانتخابات.
ومع ذلك، من المقرّر أن تشهد "لجنة الكنيست" في الكنيست، اليوم الإثنين، خلافات حادّة بين الليكود و"كاحول لافان" حول تحديد اللجنة التي ستبحث استكمال سنّ قانون حلّ الكنيست ("لجنة الكنيست" أو "لجنة الدستور")؛ وحول الموعد المقترح للانتخابات في آذار/مارس أو أيار/مايو وحزيران/يونيو المقبلين.
من جانبه، قال غانتس لمقرّبيه، أمس الأحد، إنّ هدف الإجراءات التي اتخذتها قائمته هو منع الانتخابات.
ونقلت هيئة البثّ الرسميّة "كان 11" عن غانتس قوله، إن الفشل في منع الانتخابات سيكون "حادث طرق".
والأربعاء، صوّت الكنيست بالقراءة التمهيديّة على حلّ نفسه والذهاب لانتخابات مبكّرة، بعدما صوّتت "كاحول لافان" لصالح الحلّ الذي يحتاج إقراره نهائيًا إلى 3 قراءات أخرى.
وفي اليوم ذاته، قال غانتس لموقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، إنه "إذا مرر نتنياهو الميزانية، فإن كل شيء سينتظم"، وأضاف أن "أي شيء يمنع انتخابات مرحب به. والحل الأفضل هو تمرير هذه الميزانية وأن تستمر هذه الحكومة في العمل.
والثلاثاء، شنّ غانتس هجوما حادا على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، واعتبر أنه "يعمل فقط في محاولة للتملص من محاكمته" بقضايا فساد، وشدد على أن نتنياهو "قرر تفكيك الحكومة وجرنا إلى انتخابات جديدة".
كما اعتبر غانتس أن "نتنياهو حوّل جهود مواجهة كورونا إلى حملة شخصية لتمجيد اسمه وتلميع صورته"، وأضاف أن نتنياهو "خارق تسلسلي لجميع الاتفاقيات"، مشددًا على أنه "لم يخدعني أنا، بل خدعكم أنتم، مواطني إسرائيل".
