قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود إن “هذا التطبيع المجرم انتجته نفوس مريضة وعقول غبية وانظمة عميلة”.
ووجه الشيخ ماهر حمود في كلمة له خلال مؤتمر انتفاضة الأمة في مواجهة مؤامرات التطبيع ومشاريع التصفية (وعد الحق 69) رسالة إلى الدول المطبعة مع "إسرائيل" قائلا: "بالفم الملآن نقول للمطبعين نحن الإسلام والحق وأنتم أهل النفاق وأهل الشر".
دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الحكام المطبعين مع الكيان الصهيوني الغاصب إلى أن يستيقظوا قبل فوات الأوان، مديناً كافة أشكال التطبيع والاستسلام للعدو الصهيوني والاستكبار الأميركي.
وأكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة أن “هذا التطبيع ليس إلا هباء منثور ولن يؤثر على هدفنا البعيد ومقاومتنا ستزداد قوة ورسوخا”.، مشيرًا إلى أن التطبيع مع الكيان الصهيوني جاء نتيجة فشلهم في عدوان تموز 2006 وفي المؤامرات على المقاومة وتفعيل المذهبية في العالم الإسلامي.
وبمناسبة حلول الذكرى الـ 33 لاندلاع انتفاضة الحجارة الفلسطينية، قال الشيخ ماهر حمود: بعد 33 عاما على الانتفاضة أثبتت الحجارة أنها أقوى من الرصاصة وان الإيمان بالمستقبل أقوى من الوعود الزائفة.
وأضاف: شهدنا صمودا اسطوريا في غزة حيث حول الحجر إلى صاروخ يدك كل بقعة في فلسطين المحتلة.
وعن مراهنة بعض الأنظمة على فوز بايدن، قال "إننا لن ننتظر لا فوز بايدن ولا هزيمة ترامب نحن نركن إلى الله عز وجل، كما لا ننتظر ولا نعول على بايدن، ونعول فقط على أهل الحق وأهل المقاومة".
في السياق، قال: "أصوات النشاز التي تتهم المقاومة بسخيف القول نقول لهم نرحب بالانتقاد والحوار وبمحاولات التصحيح عندما تخرج من قناعات ذاتية ونفوس وطنية، ولا نلقي له بالاً عندما يخرج من نفوس مريضة مرتبطة بالأعداء".
وشدد الشيخ ماهر حمود على أن "مقاومتنا قوة الله وصوت الله في هذه الأمة".
وفيما يتعلق باغتيال العالم النووي الإيراني، قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، إن اغتيال محسن زادة لن يزيدنا إلا قوة وإصراراً على المواصلة".
