شمس نيوز/ غزة
استذكر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة، اليوم الجمعة، الشهيد القائد العام لسرايا القدس مقلد حميد في الذكرى السابعة عشر لاستشهاده.
وكتب د. الحساينة على صفحته في فيس بوك "فى الخامس والعشرين من ديسمبر عام ٢٠٠٣ فارس ترجل وهو يحمل اللواء قائداً عاماً لسرايا العز أبا حمزة مقلد".
وتابع "تقلّد فى شهادته قلادة المجد والعشق، قلّدته فلسطين التى أحب وسام قدسيتها، وجهاده المتواصل إيمانا ووعياً ورفضاً، وقوداً لهذا الحب"، مضيفًا يا صاحب القلب الرفيق والمفعم بالود، يا قنديلاً أضاء مصابيح العز رحلت باكراً أيها الحبيب إلى رضوان الله.
وختم د. الحساينة "رحم الله أبا حمزة ورفيقه النبيل نبل أخلاقه وجهاده نبيل أبو جبر، طوبى للشهداء".
وفي مساء يوم الخميس الأول من ذي القعدة 1424هـ، الموافق (25/12/2003م)، كان رفقاء الدرب حميد وأبو جبر على موعد مع لقاء الله عز وجل، والصعود نحو الجنان حيث الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا بعد مشوار جهادي مشرف، سطر من خلاله الشهيدان القائدان أروع ملاحم البطولة والفداء.
في ذلك اليوم كان الشهيدان مقلد حميد ونبيل أبو جبر يستقلان سيارة وعندما وصلا إلى شارع الصفطاوي بالقرب من نقابة العمال شمال قطاع غزة، قامت طائرات الأباتشي الصهيونية باستهداف السيارة بالعديد من الصواريخ، ليتأكد الصهاينة من أنهم قد قضوا على القائدين، لعلمهم المسبق بخطورتهما على الكيان الصهيوني، وصعدت روحهما الطاهرة إلى بارئها بعدما أذاقا العدو طعم الذل والهوان وجرعوه كأساً مريراً من الهزائم.
