شمس نيوز/ غزة
كشف قائد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، أبو أحمد، اليوم الأحد، أن الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات أوعز بطريقة غير مباشرة للجناح العسكري للحركة، بالعودة للكفاح المسلح إبان تدنيس رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون، باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه.
وقال أبو أحمد، في لقاء عبر قناة "الكوفية" الفضائية، إن أولى عمليات الاغتيال التي تعرض لها قيادات الجناح العسكري لحركة فتح، كانت اغتيال القوات الخاصة الإسرائيلية الشهيد ثابت ثابت، ثم الشهيد مسعود عياد، ثم الشهيد حسين عبيات، والشهيد جمال عبد الرازق، موضحا أن "هؤلاء الشهداء صنعوا لنا مجدا".
وأشار، إلى أن عمليات الاغتيال بحق قيادات الكتائب زادت الإصرار لدى مقاتلي الكتائب على المضي قدما في التصدي لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر أبو أحمد، أن أولى العمليات الاستشهادية التي نفذتها كتائب الأقصى في قطاع غزة بعد انتفاضة الأقصى، كانت عملية الشهيد النقيب في جهاز الأمن الوقائي، بهاء الدين سعيد الذي اقتحم مستوطنة "كفار داروم"، والشهيد محمد قصير، مضيفا "أول من اخترق أراضي الـ 48 من قطاع غزة الشهيد نبيل مسعود، في عملية مشتركة مع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس"
وأضاف، "نحن في كتائب شهداء الأقصى لنا سجل مشرف وواضح للصديق والعدو وللقريب والبعيد".
وتابع، "السلطة الفلسطينية بأجهزتها الأمنية كاملة كانت ملتزمة باتفاق أوسلو، لكن في عهد الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات كنا نستشعر أن هناك حاضنة سياسية في العمل العسكري".
وأوضح، أن العديد من العمليات كانت تنفذ بإيعاز من الشهيد الراحل ياسر عرفات، "كنا نستمد الدعم المعنوي والمادي من الشهيد القائد أبو عمار".
ولفت أبو أحمد، إلى أن الشهيد القائد ياسر عرفات كان يبلغ بالعديد من العمليات العسكرية.
وأضاف، قمنا بتفجير دبابة "الميركفاة" منذ بداية دخولها لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وكان الأخ أبو عمار على علم بهذه العملية"، موضحا "أن قيادات وكوادر كتائب الأقصى تعرضت لبطش الاحتلال".
وأكد قائد الجناح العسكري لحركة فتح، أن الشهيد ياسر عرفات قد صنع لنا ثورة، وما زلنا نستلهم معنوياتنا من كلماته ومسيرته النضالية.
وأشار إلى أن أصعب المراحل التي مر بها الجناح العسكري لحركة فتح، كانت بعد استشهاد القائد ياسر عرفات، حيث الانقسام الداخلي، حيث اصطدمنا بنهج رئيس السلطة محمود عباس، والذي يختلف تماما مع المبادئ التي يؤامن بها مقاتلي الكتائب.
وأضاف، يسجل لنا في الجناح العسكري لحركة فتح، أن بنادقنا لم تشارك في إراقة الدم الفلسطيني، وبقيت مشرعة فقط في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
وكشف قائد كتائب شهداء الأقصى، أن أبناء الحركة تعرضوا لملاحقات من قبل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة، مضيفا "كلمة الثورة أصبحت معيبة عند البعض في السلطة الفلسطينية".
وأوضح أبو أحمد، أن رئيس السلطة محمود عباس تعمد تغييب قيادة كتائب الأقصى في المؤتمر الحركي السادس والسابع، إرضاءً للاحتلال الإسرائيل".
وأضاف، "نحن نواجه بفكر غريب عن الثورة الفلسطينية، فكر رئيس السلطة محمود عباس"، كما أكد أن كتائب شهداء الأقصى في كل معاركنا مع الاحتلال كنا نسطر البطولات، مضيفا "بدأنا بالتحرك في مواجهة الاحتلال في كل الحروب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي. نحن نتحرك بدافع وطني وثوري رغم كل المعيقات".
وبيّن أن "كتائب شهداء الأقصى لها مقاتلين في الضفة الغربية تعمل كخلايا نائمة وحضورها يتسع"، وشدد على أن رئيس السلطة محمود عباس يمارس التفرد في صناعة القرار الوطني، واللجنة المركزية وأعضائها مغيبين تماما.
ووجه قائد كتائب شهداء الأقصى، رسالة لمقاتلي الكتائب وأبناء شعبنا، قائلاً: "نعاهدكم بدماء الشهداء أن نبقى على العهد، لن تسقط البندقية وسنبقى نقاتل ونقاتل".
