Menu

مختص بشؤون القدس: الاحتلال يحيك مؤامراته ضد الأقصى مستغلًا موجة التطبيع

شمس نيوز/ غزة

قال الباحث في شؤون القدس فخري أبو ذياب، اليوم الخميس، "إن المتطرفين الصهاينة يحيكون المؤامرات ضد المسجد الأقصى، ويحاولون فرض وقائع جديدة عليه".

وأضاف أبو ذياب خلال حديث لإذاعة "الأقصى" المحلية، أن الجماعات المتطرفة ومن ضمنها ما يسمى بمدرسة "جماعة المعبد" التي تترأس محاولة تفكيك قبة الصخرة وإقامة الهيكل المزعوم هي التي تقوم بجولات تدريسية بالمسجد الأقصى.

وأشار إلى أن ما يسمى بـ"كهنة المعبد" والذين حسب زعمهم سيتولون إدارة وخدمة المعبد المزعوم، هؤلاء الآن برعاية المؤسسة "الإسرائيلية"، وأصبحت أفكارهم المتطرفة على طاولة الساسة وحكومة الاحتلال.

وتابع "بعد التطبيع وبعد تراخي الأمة في الدفاع عن المسجد الأقصى ربما وجدوا المتطرفين فرصة سانحة لزيادة غيهم واقتحامهم للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال"، مشددًا على أن هذه الدعوات يجب أن تلقى ردة فعل جماهيري حيث أنه لا يوقف هؤلاء ولا يؤخر مخططاتهم أو يلغيها إلا شد الرحال إلى المسجد الأقصى.

وأوضح "لنا سابقة عندما أراد الاحتلال فرض بوابات إلكترونية وكاميرات كانت هبة باب الأسباط فاندفع الاحتلال وتراجع عن هذه المشاريع وأهل القدس مدعوون لإحباط وإفشال هذه المؤامرات".

وتوقع أن يستمر الاحتلال وجماعاته في مخططاتهم، وخاصة في ظل التهاء العالم في جائحة كورونا، وما يحصل في المحيط وفي كل العالم، موضحًا "ربما يستغلون الفرصة لمحاولة فرض وقائع جديدة على المسجد الأقصى".

وقال "فرض سلطات الاحتلال الإغلاق من منتصف هذه الليلة لإبعاد الفلسطينيين والمقدسيين عن المسجد الأقصى ربما هي اتاحة فرصة لهؤلاء لكي يدنسوا المسجد الأقصى".