غزة

19°

وكالة شمس نيوز

"الديمقراطية" تحدد معايير الموقف الواجب اتخاذه من الإدارة الأمريكية الجديدة

وضع القراءة
ع ع
الجبهة الديمقراطية

شمس نيوز/ غزة

وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، رحيل دونالد ترامب، وخروجه من البيت الأبيض، بأنه مكسب للعالم بأسره، خاصة دعاة السلام القائم على القوانين الشرعية وقراراتها، والتي ترسم حدود العلاقات بين الدول، بما يضمن لكل دولة استقلالها وسيادتها وحرية شعبها.

وأضافت الجبهة في بيان وصل "شمس نيوز" نسخة عنه، "أن شعبنا الفلسطيني يقف في مقدمة الشعوب التي ترى في رحيل ترامب مكسباً سياسياً، نظراً لما ألحقته سياسة الإدارة الأميركية الراحلة من أضرار بالقضية الوطنية الفلسطينية وحقوق شعبنا، وانحيازها الفج والوقح لصالح الاحتلال، ومشاريعه الاستعمارية الاستيطانية، وتبنيها الحل الإسرائيلي التصفوي للقضية الوطنية، فيما سمي "صفقة القرن" أو "رؤية ترامب"، طبقاً لصياغات نتنياهو ومحدداته لحل الصراع في المنطقة.

وأوضحت أن ترامب نجح في تقديم خدمات جلىّ للاحتلال، حين نجح في جر عدد من الأنظمة العربية إلى مستنقع التطبيع، ما أحدث خللاً فادحاً في المنظومة السياسية العربية، ووضع النظام العربي الرسمي على شفير الهاوية، لتجريد شعبنا وقضيته من الدعم العربي.

وتابعت الجبهة: "مما لا شك فيه أن السياسة الأميركية مع إدارة جو بايدن ستشهد متغيرات ملموسة"، مستدركةً القول هذه التغييرات يجب ألا تدفعنا نحو الوهم في الرهان على دور إدارة بايدن في حل القضية الفلسطينية، وتقديم تنازلات مسبقة ومجانية، تكرر السياسات التفاوضية السابقة، التي غرقت السلطة في مستنقعاتها وألحقت بشعبنا الكثير من الكوارث والنكبات.

وشددت على أن ما اتخذته المؤسسة الوطنية الفلسطينية، في المجلس الوطني والمجالس المركزية واللجنة التنفيذية، من قرارات واستراتيجيات بما يتعلق بالقضية الوطنية وحقوق شعبنا، لا تحتاج إلى اجتهادات، بل هي شديدة الوضوح، داعيةً لوضع معايير واضحة للعلاقة مع إدارة بايدن، وغيرها من الدول العربية تقوم على مبدأ استعدادها لتطبيق قرارات الشرعية ذات الصلة بقضيتنا وحقوقنا الوطنية، في العودة (بموجب القرار 194) إلى الديار والممتلكات التي هجر منها اللاجئون من أبناء شعبنا منذ العام 1948، والخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، وحق شعبنا في كافة أماكن تواجده، في تقرير مصيره على أرض وطنه، شعباً معترفاً به، وبحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.

وختمت الجبهة بدعوة الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، إلى ترجمة خطاب التنصيب بما يتعلق بالقضية الفلسطينية إلى الاعتراف بهذه الحقوق، كما أقرتها الشرعية الدولية، وتحمل مسؤولياته في العمل على تطبيقها، باعتبار ذلك هو الشرط لوصول المنطقة إلى السلام الحقيقي.