غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

بعض حكام العرب باعوا فلسطين لسيدهم الأمريكي

القائد النخالة: سليماني كان يقف خلف الصواريخ التي ضربت الكيان الصهيوني

زياد النخالة

شمس نيوز/ طهران

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، مساء اليوم الثلاثاء، أنّ بعض حكام العرب باعوا القدس وفلسطين التاريخية لسيدهم في البيت الأبيض، مشدداً على أنّ ما نشهده اليوم هو بمثابة انهيار وانحطاط عربي لم يسبق له مثيل في تاريخ الأمة.

وعدّ القائد النخالة خلال مراسم تكريم للجنرال الشهيد قاسم سليماني نظمها المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران، أنّ لحظة اغتيال الجنرال سليماني، كانت إشارة للبدء بالانهيارات اللاحقة، (في إشارة لهرولة بعض الدول العربية نحو التطبيع مع العدو الصهيوني)، قائلاً: "شاهدنا زعماء وحكام وأمراء يتسابقون ويَصطَفُّونَ طابورًا أمام سيدهم الأمريكي يتلمسون حمايته ورعايته ويبيعون ويقدمون فلسطين وتاريخها وقدسها له في دليل واضح على هزيمتهم".

وشدد على أنّ قرار اغتيال هذه الشخصية (سليماني) آتى لإزاحته عن المشهد باعتباره العقبة الكبرى أمام المشروع الصهيوني الذي يسعى من خلاله العدو لإعادة تشكيل المنطقة.

وأوضح النخالة، أنّ الشهيد قاسم سليماني كان يقف بإرادته وعنفوانه سداً منيعاً أمام الهيمنة الأمريكية والصهيونية وعقبة في وجه الانهيار الذي يشمل المنطقة من المحيط إلى الخليج، لذلك كان قرار قتله غِيْلَة بطائرات أمريكية كي تُفتح الطريق أمام العلوِّ والإفساد الصهيوني وحتى يكتمل استيلاء مشروعها على فلسطين ويكتمل حصارها على مجاهدي فلسطين.

وبين أمين عام الجهاد الإسلامي أنّ الشهيد سليماني كان على رأس مجاهدي فلسطين مدافعًا عن القدس الشريف والأراضي الفلسطيني المحتلة.

وأكد أنّ الصواريخ التي ضربت عاصمة الكيان الصهيوني كان الشهيد سليماني يقف خلفها وأشرف شخصيا على إيصالها إلى مجاهدي فلسطين".

وأشار إلى أنّ قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال سليماني "أوصل أسلحة كثيرة وخبرات متنوعة ما زالت تفعل فعلها في كل المعارك التي تخوضها المقاومة في فلسطين، موضحاً أنّ الحاج قاسم كان دوماً يقف على خط النار ليمضي شهيدا صارخاً الموت لأميركا وإسرائيل».

ووصف القائد النخالة في ختام حديثه قاسم سليماني بــ سيد شهداء المقاومة، قائلا: "من موقعي أشهد أمام الله والتاريخ والأمة أنّ سليماني كان الفلسطيني والإسلامي الأول الذي كان يقف حاملاً هم فلسطين والقدس بل وعاش مجاهدا يطلب الشهادة على أرضها". نقلا عن قناة "فلسطين اليوم".