أشاد الملتقى الوحدوي الناصري بالعملية البطولية التي نفذها شبان فلسطينيون على حاجز زعترة جنوب نابلس وسط الضفة المحتلة، والتي أدت إلى إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين.
وشدد الملتقى الوحدوي الناصري في بيان صحفي تلقت "شمس نيوز" نسخة عنه على أنه لا خيار لاسترداد الحقوق السليبة والحفاظ على المقدسات الا من خلال المبادرة الشعبية على مفهوم "ان ما اخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة".
كما، وشددت على أن مقاومة العدو الإسرائيلي تتطلب تمتين الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتعزيز النضال المشترك مع الفعاليات والتيارات الشعبية العربية؛ وصولاً لإسقاط مشاريع التطبيع وتعزيز خيار المقاومة في كل مكان تحت شعار وحدة المعركة القومية.
نص بيان الملتقى الوحدوي الناصري
بعد سلسلة من الحوادث التي تعرض لها الكيان الصهيوني الغاصب التي توائمت مع مواجهات بطولية لشعبنا الفلسطيني الصامد ضد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين والتي كان ابرزها في هذا الشهر المقدس ، تلك الملحمة التي سطرها المقدسيين في دفاعهم عن مدينتهم وعن المقدسات الدينية فيها ضد محاولات تدنيسها من والاعتداء عليها .
واذ تنتفض الارض الفلسطينية في جبل جرمق ليوقع انتفاضها عشرات من القتلى والجرحى ... تاتي العملية المباركة التي نفذها شباب مقاومون على حاجز زعترة جنوبي مدينة نابلس الذي تتمركز فيه ما تسمى بقوات النخبة من جيش العصابات الصهيوني، لتوقع اصابات خطيرة بثلاث مستوطنين كانوا يتواجدون في الحاجز .
عاشت فلسطين عربية
عاشت عروبتنا
المجد للمقاومة
