مع استمرار اعتداءات جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه على الفلسطينيين بالقدس، عاد الشباب الثائر في غزة لمقارعة الاحتلال على السياج الفاصل شرق القطاع، اسنادًا للمقدسيين اللذين يقارعون المحتل في أزقة القدس وساحات المسجد الأقصى.
وأطلق الشبان الثائر، اليوم السبت، البالونات الحارقة، تجاه مستوطنات "غلاف غزة"، بجانب تفعيل وحدات "الإرباك الليلي".
المتحدث باسم الفعاليات المساندة للقدس في قطاع غزة، جلال فايز أكد أن الشباب الثائر يشاركون في انتفاضة رمضان في رسالة لأهالي القدس بأنهم لن يتركوهمروحدهم.
وقال فايز في حديث مع "شمس نيوز" إن هذه الهبة والتي تشارك فيها كافة محافظات قطاع غزة، تستمد قوتها من دعم المقاومة التي هي على استعداد دائم لحماية الشباب الفلسطيني الثائر في كافة أماكن تواجده.
وشدد على أن هذه الهبة تأكيد من شباب القطاع على أن القدس رمز هويتنا، من أجلها أريقت الدماء ومن أجلها هب الشباب بأرواحهم وأجسادهم.
ودعا فايز كافة أحرار العالم بالوقوف ومساندة أصحاب الحق، والتكاتف من أجل القدس، لحمايتها والدفاع عنها.
ووجه التحية للقدس والمرابطين فيها قائلًا "نحن معكم في هبتكم بوجه الغطرسة الصهيونية، قضيتكم قضيتنا وجرحكم جراحنا وسنبقى دومًا معكم".
كما وجه رسالة للعدو قائلًا "اليوم بدأنا بالبالونات الحارقة والإرباك الليلي وعليكم أن تنتظروا ما يسوئكم قريبا".
