حذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. د. وليد القططي من خطورة تطبيع الأنظمة العربية مع كيان الاحتلال، الذي يجعل "إسرائيل" كيانًا طبيعيًا يمكن التعايش معه في المنطقة.
وقال د. القططي خلال ندوةٍ سياسية نظمتها حركة الاحرار "إنَّ كيان الاحتلال اعتقد أن الدعم الغربي له والحروب الذي خاضها مع المقاومة الفلسطينية والدول العربية غير كافية لتقبل وجوده، ما دفعه إلى الذهاب نحو تطبيع العلاقات مع بعض الأنظمة".
وأضاف د. القططي: "الولايات المتحدة الامريكية أرادت وجود منهج إسلامي وفق رؤيتها قادر على تقبل وجود الكيان والتعايش معه، بالإضافة إلى خلق عدو وهمي في المنطقة وجعلها في قلق دائم من اسمه (إيران)، من أجل اختراق الحالة العربية، والاعتماد على (إسرائيل) في حماية عروش الحكام العرب".
وأوضح أن المطلوب لمواجهة التطبيع نشر ثقافة المقاومة والقائم على استرداد الحقوق والأرض المبني على زوال "إسرائيل"، بالإضافة إلى نشر اسلام ثوري يقاوم المشاريع الاستعمارية والهيمنة الامريكية "الإسرائيلية".
وأكد القططي، ضرورة نشر ثقافة المقاومة بكافة أشكالها والتحصن بها، والتمسك بمشروع التحرير القائم على تحرير فلسطين والعودة على الاستقلال الحقيقي، وعدم استبداله بأي مشاريع أخرى تهدف للتعايش مع الاحتلال، وتحسين حياتنا تحت مظلته.
