أكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي أ. داوود شهاب، أن المقاومة هي ثقافة ونهج متجذر في وجدان الشعب وفي الوعي الفلسطيني، فطالما كان هناك احتلال للأرض ستبقى المقاومة حاضرة.
وقال القيادي شهاب في تصريح للقدس اليوم: "الشهداء الفلسطينيين أيقونة مهمة في تاريخ شعبنا ومسيرة نضاله ضد الاحتلال لذلك كان لا بد أن تُقام خيمة عزاء لشهداء نابلس بمدينة غزة"، مشددًا أن لا سبيل لمواجهة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية إلا عبر المقاومة التي أخرجت العدو من قطاع غزة.
وأضاف: "شعبنا شعب واحد أينما وجد والقضية الفلسطينية دوماً ما تجمّع الكل الوطني الفلسطيني، وخيمة العزاء بغزة تؤكد على وحدة شعبنا وأن الشهداء هم أبناءنا جميعاً ولا فرق في الدماء التي تذوّب كل الخلافات من أجل عهد المقاومة"
وأشار إلى أن معركة سيف القدس كان لها أثراً بالغاً في تعزيز روابط التضامن بين أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، قائلًا: "العدو الصهيوني حاول الاستفراد بالمقدسيين في حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى فردت غزة بقوة عبر ضربات الكورنيت التي أثخنت بها سرايا القدس العدو وضربته في مقتل".
وأوضح القيادي شهاب، أن شهداء نابلس نفذوا العديد من عمليات إطلاق النار تجاه الثكنات العسكرية وتجمعات الجنود الصهاينة وكان لديهم سجل حافل بالتضحيات، لافتًا إلى أن للشهداء مهام يعرفونها جيدًا وسيواصلون طريق المقاومة على الأرض وفي الميدان.
وانتقد شهاب سلوك السلطة قائلا: "ما تمارسه الدوائر الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية من حماية للمستوطنين هو أمر مرفوض دينياً ووطنياً وأخلاقياً".
