غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News

فوائد تناول الثوم أثناء الرضاعة الطبيعية.. تعرف عليها

فوائد تناول الثوم أثناء الرضاعة الطبيعية.. تعرف عليها
شمس نيوز - القاهرة

للثوم فوائد جمة أثناء الرضاعة الطبيعية، لما يحتويه من خصائص طبية تفيد الصحة.

لذلك نجد العديد من الأمهات يتناولن الثوم أثناء الرضاعة لما يحتويه من فيتامينات ومعادن وأحماض أمينية، بالإضافة لاحتوائه على العديد من مركبات الكبريت المسؤولة عن معظم خصائصه الصحية المفيدة ورائحته القوية.

العديد من الدراسات أشارت إلى أنَّ الثوم آمن أثناء الرضاعة، لذلك يمكن استخدامه في نظامك الغذائي بانتظام وبكميات معتدلة، ولكنها حذرت من تناوله في حال كنت تتناولين أدوية معينة، كمضادات التخثر، أو في حالة ظهور أعراض حساسية.

ولا بد من الانتباه أنه إذا كان الطفل لا يحب طعم ورائحة الحليب؛ إذ إنه يؤثر على نكهة الحليب ويمكن أن يؤثر بشكلٍ كبير على رائحته.

فوائد تناول الثوم أثناء الرضاعة

الثوم يستخدم للعديد من الأغراض العلاجية والطبية وي الطب البديل، وتُعزى الفوائد إلى وجود مركبات نشطة بيولوجياً متنوعة مثل الكبريتيدات العضوية والسابونين والمركبات الفينولية والسكريات التي تظهر تأثيرات مضادة للالتهابات وللسرطان على المدى الطويل.

1. المساعدة على إنقاص الوزن

العديد من الدراسات أظهرت أن تناول الثوم يساعد على إنقاص الوزن، عندما يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، يمكن أن يمنع تكوين الدهون وتنظيم التمثيل الغذائي للدهون.

2. الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

الثوم يعزز صحة الأمعاء والقولون من خلال الخصائص المضادة للبكتيريا والبريبايوتك، كون يعمل على امتصاص المياه والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.

ولكن تراكم السموم والبكتيريا يؤثر على قدرته على القيام بدوره، حيث يعمل الثوم على تنقية القولون من السموم والطفيليات، إلى جانب تقليل فرص التعرض لالتهاب القولون وتحسين عمل الجهاز الهضمي وزيادة تدفق الدورة الدموية بالجسم.

3. زيادة إنتاج حليب الأم

الثوم مفيد للمرأة المرضعة لأنه يزيد من إنتاج حليب الثدي كما أن تدخل المركبات الموجودة في الثوم تزيد الحليب وتقوي جهاز المناعة لدى الطفل أيضاً. بالرغم من كونه يعتبر مصدراً ممتازاً للدهون.

4. يعزز الجهاز المناعي

تناول الثوم أثناء الرضاعة يمكن أن يحمي من الالتهابات الخطيرة التي تسببها عدوى الخميرة والمبيضات، إلا أنه لا ينبغي استخدامه كدواء موضعي لأنه يمكن أن يؤدي إلى حروق الجلد.

ويحتوي الثوم ومستخلصاته على خصائص مضادة للأكسدة غالبًا ما تساعد على مكافحة أضرار الجذور الحرة وتوفر الحماية من العديد من الأمراض كالتهاب المفاصل وآلام الأسنان والسعال المزمن والإمساك والأمراض المعدية (كمضاد حيوي).

5. مضاد للالتهابات وللميكروبات

الدراسات الحديثة تؤكد أن الثوم له خصائص مضادة للالتهابات قد توفر الراحة وتخفف أعراضه.

6. يحمي القلب ويعزز صحته

الثوم النيئ يخفض ضغط الدم، كما أنه له تأثيرات قوية في حماية القلب بسبب وجود الأليسين.

ويحتوي الثوم على غاز كبريتيد الهيدروجين، والذي أثبت أنه يحمي القلب من الإصابة بالأمراض المختلفة بما فيها الذبحات الصدرية، كما أنه يخفض مستويات الكوليسترول المرتفعة، وبالتالي تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

تعزز مركبات الثوم صحة الأوعية الدموية، وتسهل الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم. هذا يقلل من الضغط على القلب والأوعية الدموية ككل.

الآثار الجانبية للثوم أثناء الرضاعة الطبيعية

الأم بإمكانها استهلاك لثوم بشكل عام ولكن قد تحدث بعض الآثار الجانبية، ومنها:

1. مغص الطفل

حيث أن تناول الثوم بمكن أن يصيب الطفل بالغازات، حيث يصاب بعض الأطفال بالضيق وسرعة الانفعال عندما تتناول الأم الثوم، ويمكن أن يسبب تهيج البطانة الحساسة لأمعاء الطفل، مما يسبب حرقة المعدة وعسر الهضم.

2. التفاعل الدوائي

لا بد من الأم الرضعة التي تتناول أدوية سيولة الدم استشارة الطبيب قبل تناول الثوم، لما له من تأثيرات مضادة للصفائح الدموية. في بعض الحالات، كما أنه قد يؤدي إلى حدوث نزيف ومضاعفات أخرى.

3. مشاكل بالجهاز الهضمي

كشفت بعض الدراسات أن الإفراط في تناول الثوم قد يؤدي إلى مشاكل، مثل الحموضة وعسر الهضم والغثيان والقيء ورائحة الجسم والإسهال وتكوين الغازات. قد يؤدي تناول كميات كبيرة جداً من الثوم إلى تلف الكبد أيضاً.

قد يؤدي الاستخدام المعتدل للثوم في نظامك الغذائي للرضاعة الطبيعية إلى تخفيف الآثار الضارة. يجب استشارة الطبيب قبل تناوله في صورة نظام غذائي أو مكمل غذائي.

لا بد من مراقبة فعل الطفل عن كثب بعد تناول الثوم؛ قد يحب البعض طعم الحليب وزيادة الرضاعة، والبعض الآخر قد لا يعجبه ويرفض. أيضاً، قد يعاني بعض الأطفال من المغص وأنواع أخرى من الانزعاج عند تناول الثوم. في مثل هذه الحالات، استشيري الطبيب للحصول على المشورة.