هما أكثر الأندية الفلسطينية حصداً للألقاب على الإطلاق، وبالتالي هما المرشحان دائماً وبقوة لأي بطولة يشاركان فيها، ليس لأنهما يمتلكان تاريخاً كبيراً، ولا لأنهما يتحصنان بقاعدة جماهيرية كبيرة، ورغم أنهما ليسا الأكثر صرفاً للمال في الدوري الغزي، ولكن لأنهما يبديان اهتماماً كبيراً بالفرق السنية بكافة المراحل، و تدريجهم بشكل مدروس للفريق الأول، و الاعتماد عليهم في المستقبل القريب .
خدمات و شباب رفح قطبا الكرة الفلسطينية عامة و الغزية خاصة ، الأكثر تتويجاً للقبي الدوري الممتاز و كأس فلسطين ، في كل موسم بعد إنهاء ملف الفريق الأول و تجهيزه للمشاركة في الاستحقاقات القادمة ، يتم البدء في ترويج اللاعب الناشئ، أو اللاعب الشاب الذي لم يجد الفرصة في قوام الفريق الأول؛ لوجود الأفضل منه فنياً، و لديه الخبرة الكافية في البطولات .

الموسم الماضي فتح قطبا رفح الباب على مسرعيه أمام هؤلاء ، و أتاح لهم الفرصة في المشاركة مع أندية أخرى على سبيل " الإعارة " ، و نجح شباب رفح الموسم الماضي في إعارة قرابة ٢٧ لاعباً ، فيما أعار خدمات رفح الموسم الماضي ٣٠ لاعباً ، أي تم إعارة " 75 " لاعباً من قطبي رفح لأندية غزية مختلفة بكافة الدرجات ، وجميع هؤلاء اللاعبين تتراوح أعمارهم من 18-22 سنة .
و في هذا الموسم تم استعادة هؤلاء اللاعبين ، و هناك مفاوضات جارية من أندية شباب و خدمات خانيونس ، و خدمات و أهلي النصيرات ، وخدمات المغازي ، واتحاد دير البلح ، و أهلي بيت حانون ، و خدمات الشاطئ ، والعطاء ، والقادسية ، و جماعي رفح ، و الاستقلال ؛ لاستعارتهم الموسم القادم للمشاركة في دوري غزة بمختلف الدرجات .
لتبقى سياسة " الإعارات " متبعة ينتهجها قطبا رفح؛ للحفاظ على تطوير لاعبيه، ومشاركتهم المستمرة، وصقل الخبرات .

فريق خدمات النصيرات الصاعد للدرجة الممتازة بجهاز فني رفحاوي و تشكليته الأساسية تضم 8_7 لاعبين من قطبي رفح
