غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

د. شلَّح: الجهاد الإسلامي تمثل الكابوس الأكبر للاحتلال واعتقال السعدي محاولة فاشلة لاجتثاث جذور الحركة

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد شلح.jpg
شمس نيوز - متابعة خاصة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد شلَّح أن عملية اعتقال الشيخ الكبير بسام السعدي في جنح الظلام محاولة إسرائيلية فاشلة لاجتثاث جذور حركة الجهاد الإسلامي التي باتت تشكل رقمًا صعبًا في فلسطين.

وقال د. شلًّح في تصريح لقناة الميادين مساء الثلاثاء: "إن الاحتلال الإسرائيلي بعمليته الجبانة ضد الشيخ السعدي يقول لنا بالفم الملآن أن "الجهاد الإسلامي" تمثل الكابوس الأكبر ويجب اجتثاث جذورها.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أصبح يرى الجهاد الإسلامي في أحلامه نظرًا لخطورة ما تقوم به عناصر وكوادر الحركة من عمليات بطولية على امتداد فلسطين المحتلة.

وأضاف: "إن عملية سحل القائد السعدي تمس بهيبة الجهاد الإسلامي؛ لذلك فإن الجهاد الإسلامي وسرايا القدس وكتائبها المظفرة على امتداد الضفة المحتلة أعلنت الاستنفار العام وهو ما شكل حالة من الرعب والقلق لدى الاحتلال الإسرائيلي".

وأوضح أن العدو يفكر في القضاء على الحالة الثورية للجهاد الإسلامي باعتقال القائد الشيخ بسام السعدي، ولهذا فإننا نقول: "أن العدو واهم لأن جذور الجهاد الإسلامي لن تقتلع وأن الدم الذي سال في جنين لن يجف ولن تستطيع أي دولة أن تجتث الجهاد الإسلامي التي ستبقى كابوسًا يؤرق منام الصهاينة.

وأشار إلى أن الرد الأولي والمبدئي كان بإعلان الاستنفار العام وتشييع جثمان الشهيد ضرار صالح الكفريني من أمام منزل الشيخ بسام السعدي في إشارة واضحة إلى التفاف أبناء شعبنا حول خيار المقاومة ورموزه.

ولفت د. شلَّح إلى أن المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي مفتوحة وما أعلنته سرايا القدس من استنفار يأتي في سياق عدم اراحة الاحتلال الإسرائيلي ما سبب حالة من الخوف والقلق في الكيان الإسرائيلي الذي عمل منذ مساء أمس على اخلاء المستوطنات المحاذية لقطاع غزة ووقف حركة القطارات واغلاق حاجزي "كرم أبو سالم وايرز" وسط توقعات بضربة من سرايا القدس ردًا على اعتقال الشيخ السعدي.

وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي أن سرايا القدس هي من تحدد طبيعة ووقت الرد، لكن حتما نقول: "إن جريمة اعتقال الشيخ السعدي لن تمر مرور الكرام وسيدفع الاحتلال ثمنها".

وأشار إلى أن سرايا القدس نجحت بامتياز في الضفة المحتلة وذلك بشهادة العدو، إذ أن الجهاد الإسلامي وخاصة في جنين والكتائب التي أسسها الأمين العام القائد زياد النخالة أصبح تأثيرها وخطورتها على الاحتلال واضحة.

ولفت إلى أن الاحتلال "حاول مرارًا وتكرارًا اقتحام مخيم جنين أو الهجوم على نابلس بهدف للقضاء على سرايا القدس وكتائبها المظفرة؛ لكنه فشل فشلا ذريعا، وكلما كان هناك هجوم واشتباك كلما كان هناك ازدهار ونماء لسرايا القدس وهذا دليل على توجه شعبنا لخيار المقاومة".

وفي السياق فقد أكد د. شلَّح أن الاحتلال الإسرائيلي بات في حالة قلق كبيرة وواسعة جدًا ليست من الضفة الغربية وقطاع غزة فحسب إنما يعيش حالة من الاستنفار القصوى نتيجة تهديدات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بشأن حقل النفط -كاريش- إضافة إلى تصريحات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزيادة تخصيب اليورانيوم وما تمتلكه من طائرات مسيرة خطيرة، لافتًا إلى أن محور المقاومة اليوم يمثل حالة قلق وخوف ورعب للاحتلال الإسرائيلي.

وقال: "المطلوب من محور المقاومة هو أن يبقى الكيان الصهيوني في حالة قلق مستمر وألا يشعر بالاستقرار والهدوء في المنطقة، كي يدرك تمامًا أنه في المكان الخطأ ولا مكان له في أرضنا وبحرنا وسماءنا".