علق عضو الهيئة العامة ومنسقيات المؤتمر الشعبي الفلسطيني في الخارج، فارس رفيق فحماوي، على العدوان الأميركي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو يوم أمس.
وأكد "فحماوي"، لـ"شمس نيوز"، أن تاريخ الصراعات في العالم يخبرنا أن الاغتيالات والاعتقالات والإعدامات لم تحسم حرباً أو صراعاً قط، بل على العكس، غالباً ما تزيد هذه التصرفات من اشتعال نار المقاومة وتعزيز إصرار الشعوب على مواصلة النضال.
وربط بين الوضع في فنزويلا والمقاومات التاريخية الأخرى، قائلاً: "في فلسطين، تقاوم غزة العزة بكل قوة، ورغم التحديات الكبيرة، فإن النصر حتمي"، لاقتاً إلى إن مصير "الاحتلالات مهما كانت همجيتها وقوتها، هو الخيبة والانهزام تاريخياً"، مستذكراً كيف تمكنت حركات المقاومة في فيتنام وأفغانستان من هزيمة القوى الكبرى".
وذكر "فحماوي" على أن فلسطين وبلاد الشام لن يكون غزوها إلا مقبرة للغزاة، مبيناً أن الغزو عبر التاريخ أمامه خياران، فقط إما هزيمته أو قَبْرِه، مشدداً على أن فلسطين وكل بلاد الشام والعراق وجند مصر الكنانة ستكون مقبرة للغزو الأجنبي الصهيو-أميركي الغربي وأذنابه.
وقال إن "معركة طوفان الأقصى وضعت قاعدة بيانات خارطة الطريق للانتصار وتحرير فلسطين كل فلسطين عنوان نهضة أمة الإسلام والعروبة".
وتساءل فحماوي: "ما القادم؟، هل سنرى تكراراً للتاريخ في خاصرة الولايات المتحدة الأمريكية الإمبريالية؟، الإجابة تكمن في استمرار المقاومة وإيمان الشعوب بحقها في النصر".
وأضاف: "ما زلنا في حيرة من أمرنا، هل هو علو الزبد الإمبريالي والصهيوني الاستعماري؟ أم هو بداية النهاية لهذه القوى؟، الأيام ستجيب عن هذه الأسئلة، لكن ما نؤكده هو أن المقاومة ستنتصر".
