حذر الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، من تقويض وصول المساعدات الإنسانية بالقدر المطلوب إلى قطاع غزة، إثر قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع 37 منظمة إغاثية دولية من العمل في الأراضي الفلسطينية.
وأكد الاتحاد أهمية تمكين هذه المنظمات من العمل بشكل مستدام من أجل إيصال المساعدات بالسرعة والأمان والحجم اللازمة.
جاء ذلك في بيان مشترك للممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ومفوضة الاتحاد لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا زويكا، ومفوضة الاتحاد للمساواة والتأهب وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، بشأن إجراءات تسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية في فلسطين.
وأكد البيان أن الوضع الإنساني في قطاع غزة في تدهور مستمر، مشيرا إلى أن المواطنين هناك يتعرضون مع دخول فصل الشتاء، لأمطار غزيرة وبرد قارس، في ظل افتقارهم إلى مأوى آمن.
وأوضح أن الأطفال لا يزالون غير قادرين على الذهاب إلى مدارسهم في القطاع، فيما تعمل المرافق الصحية في وضع شبه مشلول نتيجة النقص الحاد في الكوادر والمعدات.
ودعا إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع، وبشكل سريع وآمن ودون عوائق، مع ضمان توزيعها بصورة مستدامة.
والأحد الماضي، باشرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلغاء تصاريح عمل 37 منظمة دولية كانت تنفذ أنشطة إغاثية داخل قطاع غزة، بدعوى عدم الالتزام بإجراءات التسجيل الأمني الجديدة وعدم تقديم بيانات الموظفين.
وتزعم سلطات الاحتلال أن هذه المنظمات لا تمثل سوى أقل من 1% من إجمالي المساعدات التي تدخل لغزة، وأن تدفق الإغاثة لن يتأثر بإيقافها.
في المقابل، حذرت جهات فلسطينية ودولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، في ظل الدمار الواسع ونقص الغذاء والدواء واستمرار القيود.
