أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، رفض بلاده لاستخدام إدخال المعونات إلى قطاع غزة أداة للابتزاز السياسي، مشيرا في الوقت ذاته إلى تعقيدات تواجه اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد نقلت اليوم عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تل أبيب وواشنطن متفقتان على عدم فتح معبر رفح حتى إعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة.
وقال الأنصاري، في مؤتمر صحفي في الدوحة، إن قطر "نادت منذ اليوم الأول بألا تكون المساعدات الإنسانية أداة للابتزاز السياسي، فهو أمر غير مقبول في المجتمع الدولي".
وأكد الأنصاري وجود عدد من التعقيدات التي تتطلب بذل مزيد من الجهد بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن الدوحة منخرطة مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح، وإيصال المساعدات الإنسانية للقطاع.
وأضاف المتحدث القطري أن قطر تعمل مع الوسطاء في مصر وتركيا والولايات المتحدة لضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة.
وأفاد بأن الاتصالات والجهود مع الوسطاء والفاعلين الإقليميين والدوليين مستمرة للانتقال بالاتفاق إلى مرحلته الثانية.
ولم يوضح الأنصاري طبيعة التعقيدات التي تحدث عنها، لكن تقارير إعلامية ذكرت أنها مرتبطة بالتفاوض من أجل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة.
وتأتي تصريحات نتنياهو بشأن معبر رفح بعد أيام من تقارير تحدثت عن استعداد "إسرائيل" لفتحه وفقا لاتفاق بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، يقضي بفتح المعبر من الجانبين عقب عودة نتنياهو من واشنطن قبل أيام.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس الماضي، أن الضغط الأميركي لفتح المعبر استمر خلال الأيام الماضية، وتوقعت أن يصدر الإعلان الرسمي عن فتحه خلال أيام.
وتواصل "إسرائيل" منذ مايو/أيار 2024، احتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بعد أن دمرت مبانيه ومنعت حركة السفر عبره، ما تسبب في أزمة إنسانية خانقة، خاصة للمرضى والمصابين جراء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
